تراجعت الأسهم الإسرائيلية في ختام تعاملات الأربعاء، مع تعرض قطاعات الاتصالات والتأمين والخدمات المالية لضغوط بيعية، مما دفع المؤشر الرئيسي لبورصة تل أبيب إلى أدنى مستوياته في 6 أشهر، بالتزامن مع فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأمريكي في الانتخابات النصفية.

وانخفض مؤشر "تل أبيب 35" الذي يضم أكبر 35 شركة مدرجة في البورصة الإسرائيلية، بنسبة 1.96% عند الإغلاق، في ظل تراجع غالبية الأسهم المتداولة.

أخبار مقترحة

  • نتنياهو وغادي آيزنكوت An advertisement featuring Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu (R) of the Likud party and country's former chief of the general staff and leader of the Yashar centrist political party Gadi Eisenkot, is pictured next to a traffic sign board along a street in Ramat Gan on September 23, 2026. Israel heads to the polls on October 27 in its first election since the October 7, 2023 Hamas-led attack, in what is seen as a referendum on Netanyahu. (Photo by Jack GUEZ / AFP)
    10:01
    خبير اقتصادي: إنقاذ الاقتصاد الإسرائيلي يتطلب "أوسلو" جديدة فيديو, 10:01
  • صادرات الألماس تنهار 61% وإسرائيل تبحث عن طوق نجاة ضريبي
  • تكاليف حرب غزة تجاوزت 140 مليار دولار.. من يتحمل أعباءها في إسرائيل؟

وسجلت البورصة انخفاض 359 سهما مقابل ارتفاع 115 سهما، فيما استقرت أسعار 82 سهما دون تغيير.

أكبر الخاسرين

تصدر سهم شركة "كامتيك" المتخصصة في معدات فحص أشباه الموصلات، قائمة الأسهم الأكثر انخفاضا ضمن مؤشر "تل أبيب 35″، بعدما هبط بنسبة 7.76% ليغلق عند 330.30 شيكلا (104.53 دولارات).

وتراجع سهم شركة "أو بي سي إنرجي" بنسبة 5.18% إلى 89 شيكلا (28.16 دولارا)، بينما انخفض سهم شركة "تاور سيميكوندكتور" بنسبة 5.13% ليصل إلى 479.10 شيكلا (151.61 دولارا).

وجاءت هذه الخسائر بالتزامن مع الضغوط التي شهدتها قطاعات الاتصالات والتأمين والخدمات المالية، والتي أسهمت في دفع المؤشر الرئيسي إلى أدنى مستوياته خلال نصف عام.