وقال بورديوجا لوكالة "نوفوستي" إن الجورجيين "أناس حكماء جدا" إذ فهموا إلى أين تقودهم القوى الغربية وكيف تسعى إلى استغلالهم، خلافا لأوكرانيا التي لم تدرك ذلك.

وأضاف أن جورجيا رفضت فتح جبهة ثانية ضد روسيا مع بدء العملية العسكرية الخاصة، بعدما أدركت أن الهدف هو استخدامها وقودا للمدافع، مشيرا إلى أن القيادة الجورجية تصرفت بحكمة عندما ابتعدت عن هذا المسار.

ورأى بورديوجا أن الدول الشريكة للغرب تدرك عاجلا أم آجلا الأهداف الحقيقية من وراء التعامل معها، رغم الوعود بإدراجها مستقبلا في عضوية الاتحاد الأوروبي.

وتساءل عن جدية رغبة الاتحاد الأوروبي في ضم جورجيا، معتبرا أن أوروبا لا تحتاج إلى انضمامها، ولا إلى انضمام أوكرانيا بدرجة أكبر، وأن الوعود الأوروبية بهذا الشأن يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية.

وكان رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه قد صرح مرارا بأن قوى خارجية والمعارضة الراديكالية حاولت دفع جورجيا إلى فتح "جبهة ثانية" ضد روسيا وجرها إلى صراع عسكري، لكن السلطات لم تسمح بذلك.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وجورجيا مقطوعة منذ أن اعترفت موسكو باستقلال جمهوريتي (أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية) في 26 أغسطس 2008، في خطوة لا تزال تبليسي ترفضها وتعتبر المنطقتين "أراضي محتلة". ويقتصر الحوار بين الطرفين حاليا على إطار "مناقشات جنيف" المعنية بالأمن والاستقرار في منطقة ما وراء القوقاز.

المصدر: نوفوستي 

إقرأ المزيد