القصر
العالم العربي

بقرار لافت.. ترامب يتحرك لحماية المكتب البيضاوي

محرر العالم العربي 1 3 دقائق قراءة

ويشمل التصنيف المكتب البيضاوي والمكتب الخارجي الملحق به وقاعة اجتماعات مجلس الوزراء في البيت الأبيض، وفقا لبيان رسمي نشر في الخامس من نوفمبر.

مراجعة قبل التغيير

يوجه الإعلان وزير الداخلية إلى إعداد خطة لإدارة الموقع والحفاظ عليه، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ولجنة الحفاظ على البيت الأبيض وهيئات استشارية أخرى.

وتشمل الإجراءات توثيق أي خطوة من شأنها إحداث تعديل جوهري في الموقع أو هدمه، ومراجعتها ودراسة البدائل قبل تنفيذها، مع مراعاة أهميته الوطنية وطابعه التاريخي.

وقال ترامب للصحفيين إن التعديلات الكبرى ستتطلب موافقة الكونغرس، مضيفا أن من يريد تحويل المكتب من بيضاوي إلى مربع سيحتاج إلى العودة للمشرعين.

ويركز الملخص الرسمي للإعلان على إجراءات الحفظ والمراجعة قبل التعديلات الجوهرية، بينما نقلت وكالة أسوشيتد برس أن الرؤساء المقبلين سيظلون قادرين على إعادة تزيين المكتب.

حماية بعد اللمسات الذهبية

تأتي الخطوة بعدما أجرى ترامب تعديلات على ديكور المكتب منذ عودته إلى البيت الأبيض، شملت إضافة زخارف ذهبية وتماثيل صغيرة، وعرض صور لشخصيات أميركية كانت محفوظة في المخازن، وتعليق نسخة من إعلان الاستقلال.

ويمنح الإعلان هذه المساحات اعترافا وحماية مخصصين، رغم أن البيت الأبيض يتمتع بالفعل بوضع معلم تاريخي وطني، بحسب بيان الرئاسة الأميركية.

البيضاوي الأول ظهر عام 1909

بدأ تاريخ المكتب البيضاوي في الجناح الغربي خلال رئاسة وليام هوارد تافت عام 1909، عندما توسع الجناح وأُنشئت غرفة بيضاوية لتكون مكتب الرئيس، بدلا من المكتب المستطيل الذي استخدمه سلفه ثيودور روزفلت.

أما المكتب في موقعه الحالي، بالزاوية الجنوبية الشرقية من الجناح الغربي، فيعود إلى توسعة أجريت عام 1934 خلال رئاسة فرانكلين روزفلت، بتصميم المعماري إريك غوغلر.

ومنذ ذلك الحين، تعاقب الرؤساء على استخدامه، وتغيرت تفاصيل أثاثه وسجاده ولوحاته تبعا لأذواقهم، فيما بقي شكله البيضاوي وموقعه من أبرز ملامح البيت الأبيض.

ويشمل التصنيف المكتب البيضاوي والمكتب الخارجي الملحق به وقاعة اجتماعات مجلس الوزراء في البيت الأبيض، وفقا لبيان رسمي نشر في الخامس من نوفمبر.

مراجعة قبل التغيير

يوجه الإعلان وزير الداخلية إلى إعداد خطة لإدارة الموقع والحفاظ عليه، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ولجنة الحفاظ على البيت الأبيض وهيئات استشارية أخرى.

وتشمل الإجراءات توثيق أي خطوة من شأنها إحداث تعديل جوهري في الموقع أو هدمه، ومراجعتها ودراسة البدائل قبل تنفيذها، مع مراعاة أهميته الوطنية وطابعه التاريخي.

وقال ترامب للصحفيين إن التعديلات الكبرى ستتطلب موافقة الكونغرس، مضيفا أن من يريد تحويل المكتب من بيضاوي إلى مربع سيحتاج إلى العودة للمشرعين.

ويركز الملخص الرسمي للإعلان على إجراءات الحفظ والمراجعة قبل التعديلات الجوهرية، بينما نقلت وكالة أسوشيتد برس أن الرؤساء المقبلين سيظلون قادرين على إعادة تزيين المكتب.

حماية بعد اللمسات الذهبية

تأتي الخطوة بعدما أجرى ترامب تعديلات على ديكور المكتب منذ عودته إلى البيت الأبيض، شملت إضافة زخارف ذهبية وتماثيل صغيرة، وعرض صور لشخصيات أميركية كانت محفوظة في المخازن، وتعليق نسخة من إعلان الاستقلال.

ويمنح الإعلان هذه المساحات اعترافا وحماية مخصصين، رغم أن البيت الأبيض يتمتع بالفعل بوضع معلم تاريخي وطني، بحسب بيان الرئاسة الأميركية.

البيضاوي الأول ظهر عام 1909

بدأ تاريخ المكتب البيضاوي في الجناح الغربي خلال رئاسة وليام هوارد تافت عام 1909، عندما توسع الجناح وأُنشئت غرفة بيضاوية لتكون مكتب الرئيس، بدلا من المكتب المستطيل الذي استخدمه سلفه ثيودور روزفلت.

أما المكتب في موقعه الحالي، بالزاوية الجنوبية الشرقية من الجناح الغربي، فيعود إلى توسعة أجريت عام 1934 خلال رئاسة فرانكلين روزفلت، بتصميم المعماري إريك غوغلر.

ومنذ ذلك الحين، تعاقب الرؤساء على استخدامه، وتغيرت تفاصيل أثاثه وسجاده ولوحاته تبعا لأذواقهم، فيما بقي شكله البيضاوي وموقعه من أبرز ملامح البيت الأبيض.

اقرأ النسخة الكاملة