طالب رئيس الوزراء اليمني شائع محسن الزنداني، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بممارسة ضغوط عاجلة؛ لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز، ورفع المعاناة عن سكانها، ووضع حد للانتهاكات التي تتهم الحكومة اليمنية الفصائل المسلحة بارتكابها، محذرًا من استمرار استهداف المدنيين وتهديد أمن البلاد والمنطقة.
وقال الزنداني، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، اليوم السبت، إن استمرار الانتهاكات بحق اليمنيين والمنظمات الدولية، بالتزامن مع حصار تعز واستهداف المدنيين والأعيان المدنية والتصعيد العسكري، يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتحرك ووضع حد لهذه الممارسات.
ودعا رئيس الوزراء اليمني إلى حماية العاملين في المنظمات الدولية والإنسانية، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والمخفيين قسرًا، ورفع الحصار عن مدينة تعز، مؤكدًا ضرورة صون كرامة اليمنيين وحماية أرواحهم واحترام سيادة الدولة ومؤسساتها.
وجاءت تصريحات الزنداني، في سياق إدانته وفاة الموظف الأممي محمد إبراهيم الشامي، الذي كان يعمل بمكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، داخل أحد السجون الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، بعد أكثر من عامين على احتجازه وإخفائه قسرًا، محملًا الجهات المسؤولة عن احتجازه المسؤولية الكاملة عن وفاته، ومطالبًا بمحاسبة المتورطين.
وأشار رئيس الوزراء إلى استمرار احتجاز أكثر من 70 موظفًا أمميًا، إلى جانب عشرات العاملين في المجال الإنساني، معتبرًا أن هذه الوقائع تمثل امتدادًا لسلسلة من الانتهاكات التي تستهدف اليمنيين والمنظمات الدولية.
وتأتي هذه المطالب في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بمحافظة تعز، حيث سبق أن حذرت الحكومة اليمنية من أن استمرار الحصار والقيود على الطرق والإمدادات الأساسية يهدد حياة ملايين السكان، مطالبة بفتح الطرق وتأمين وصول الغذاء والمياه والأدوية والوقود دون عوائق.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر