(CNN)-- حذّر برلماني إيراني من أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على بلاده سيقابله رد إيراني قد يمتد إلى أوروبا، متوقعاً أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال عضو مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، إن رد طهران على ما وصفه بـ"أي أعمال تخريبية أو شن هجوم" من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون "حاسماً"، مضيفاً أن "مدى الصواريخ الرادعة" الإيرانية سيشمل أوروبا أيضاً.

وأضاف دليغاني، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، أن استراتيجية بلاده تقوم على مفهوم "الرد الاستراتيجي"، موضحاً أن الرد الإيراني لن يقتصر على التناسب مع حجم الهجمات أو نطاقها الجغرافي، بل سيكون "مكثفاً ومضاعفاً واستراتيجياً"، دون التقيد بـ"أي اعتبارات أو قيود جغرافية".

وبشأن المدة التي قد تستغرقها المواجهة، قال البرلماني الإيراني: "ليس هناك أي عجلة لإنهاء الحرب"، مؤكداً أن بلاده ستواصل المواجهة "حتى تحقيق النصر النهائي وترسيخ معادلة الردع الكاملة".

وفيما يتعلق بالحصار البحري المفروض على إيران، اعتبر دليغاني أن وقوعه على بعد مئات الأميال من البلاد لا يغير من طبيعته، قائلاً إنه "بمثابة إعلان حرب ضد البلاد"، مهدداً بأن طهران ستشن "هجوماً واسعاً على العدو في التوقيت المناسب باستخدام الأسلحة الجاهزة".

وخلال الموجة الأولى من الحرب، استهدفت إيران قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن، ما أسفر عن تضرر مئات المباني والمنشآت أو تدميرها، وفقاً لما أورده تقرير المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، استناداً إلى معلومات من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

وصدر التقرير في سبتمبر/ أيلول الماضي، متضمناً تقييماً للخسائر الأمريكية خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحرب، وتحديداً في الفترة الممتدة من 28 فبراير/ شباط، تاريخ اندلاع الحرب، وحتى 30 يونيو/ حزيران، ليقدم أول حصر رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية للأضرار التي لحقت بمعداتها ومنشآتها العسكرية خلال الصراع.