القصر
العالم العربي

بحضور ميشيل الصايغ ومسؤولين.. انطلاق أعمال مؤتمر العرب المسيحيين الثاني بعمان لدحض بدعة المسيحية المتصهينة

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة
  • بحضور ميشيل الصايغ ومسؤولين.. انطلاق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني في عمان لتفنيد بدعة "المسيحية المتصهينة".

بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية مهند شحادة و رجل الأعمال ميشيل الصايغ، انطلقت في العاصمة عمان، يوم الجمعة، أعمال "مؤتمر العرب المسيحيين الثاني" تحت عنوان "أصالة الإيمان وعروبة الهوية"؛ بتنظيم من جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية بالتعاون مع المبادرة العربية المسيحية "عروبة"، وبمشاركة واسعة من نخبة من القيادات الفكرية، والأكاديمية، والدينية، والدبلوماسية العربية والدولية.

ويناقش المؤتمر على مدار يومين موضوع "بدعة المسيحية المتصهينة" لتفنيد مزاعمها اللاهوتية وكشف تناقضاتها وانعكاساتها السياسية على القضية الفلسطينية؛ حيث أكدت رئيسة الجمعية، المهندسة نرمين سنداحة، أن اللقاء يبحث جذور هذه الحركة لدحضها في ضوء الكتاب المقدس والتقليد الكنسي، مشددة على دور الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات، مستذكرة شهداء الوطن في كنيسة حمود وشهيد الواجب جواد السلايطة.

من جانبه، أوضح رئيس المؤتمر الدكتور همام غصيب أن الهدف الأساسي هو التصدي لفكر "الصهيونية المسيحية" باعتبارها فكرا هداما يسخر الدين لخدمة مشاريع إقصائية وتبني جرائم الاحتلال؛ فيما أكد مطران الأردن للروم الأرثوذكس المطران خريستوفوروس عطا الله، في كلمة تلاها نيابة عنه الأرشمندريت فينيدكتوس، أن الوجود المسيحي بالمشرق شهادة حضارية متجذرة، مشددا على التصدي للتطرف بكافة أشكاله.

وشهدت الجلسات مشاركة ضيفي الشرف الدكتور علي محافظة الذي استعرض إسهامات المسيحيين العرب في النهضة ودفاعهم عن عروبة فلسطين ومشاركتهم في بناء الدولة الأردنية، والأرشمندريت الدكتور يعقوب خليل عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي بجامعة البلمند، الذي أعرب عن تضامنه مع شهداء الأردن، مشيدا بالشراكة الأكاديمية واللاهوتية المثمرة مع الجمعية في تأهيل الكنسيين.

ويتضمن المؤتمر أربع جلسات متخصصة تعالج تفكيك مزاعم الصهيونية المسيحية كتابيا، وتاريخيا، ودوليا، وفكريا؛ مع التوجه لإصدار كتاب توثيقي باللغتين العربية والإنجليزية، وإطلاق سلسلة حلقات بث رقمي، لتوظيف الخطاب اللاهوتي والفكر التنويري في ترسيخ العيش المشترك وحماية الهوية العربية من أي محاولات للتشويه.

اقرأ النسخة الكاملة