إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟
وفي نقاش على سكاي نيوز عربية، قدم أستاذ العلوم السياسية في جامعة قم أحمد مهدي قراءة مختلفة، معتبرا أن طهران تستخدم الضغوط الاقتصادية ومضيق هرمز لدفع واشنطن إلى التنازل، وسط استمرار الخلاف النووي واحتمالات تجدد الحرب.
وتوزعت مواقف الضيوف بين الرهان على أثر الانتخابات وأسعار الطاقة، والتشكيك في قدرة هذه العوامل على تعطيل القرار العسكري، مع ترقب نتائج المفاوضات في الدوحة.
تأجيل المكسب الانتخابي
قال سلمان إن هدف إيران، منذ بداية الحرب، إبقاء المواجهة مفتوحة إلى ما بعد الانتخابات، معتبرا أن رفضها التفاهمات المطروحة يستهدف حرمان ترامب من "دفعة خفيفة" قبل التصويت.
وأضاف، في تقدير شخصي، أن واشنطن سعت إلى تحقيق مكسب انتخابي عبر رسالة نائب الرئيس جي دي فانس، لكن طهران لم تستجب حتى الآن.
ورغم ترجيحه خسارة الجمهوريين، استبعد سلمان أن يسعى الديمقراطيون، إذا سيطروا على الكونغرس، إلى تحمل مسؤولية خسارة حرب، معتبرا أن جانبا من الخلاف مع ترامب يندرج ضمن المناكفات الداخلية.
هل تقيد النتائج الرئيس؟
ورأى مسمار أن التعويل الإيراني على الانتخابات ينطوي على مبالغة، مؤكدا أن ترامب ليس مرشحا فيها، وأنها تتعلق بمستقبل الحزب الجمهوري ومرحلة ما بعد رئاسته.
واعتبر أن نتائج الاقتراع لن تؤدي بالضرورة إلى تقييد قرار التحرك العسكري، مشددا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل دولتان تحكمهما مؤسسات، ولا تختزل سياساتهما في ترامب وبنيامين نتنياهو.
كما رأى أن إيران واحد من ملفات عديدة تشغل الناخب الأميركي، وأن اهتمامه بالعمليات العسكرية يرتبط أساسا بانعكاساتها على الاقتصاد وأسعار النفط.
في المقابل، توقع مهدي أن تضعف خسارة الجمهوريين موقع ترامب سياسيا، مستشهدا بالمظاهرات المناهضة له وانتقادات شخصيات ديمقراطية لقراراته.
هرمز ينقل الضغط أم يضاعفه؟
وقال مهدي إن الحرب انعكست على حياة الأميركيين من خلال ارتفاع أسعار البنزين والديزل، معتبرا أن الطاقة ملف مباشر التأثير في الناخبين.
ورأى أن طهران نجحت في نقل جانب من الضغط الاقتصادي إلى واشنطن، وأن تمسكها بورقة هرمز يستهدف دفع كلفة المواجهة نحو الحكومة الأميركية.
وخالفه سلمان، قائلا إن أثر التضخم لا يقارن بما تواجهه إيران من تراجع حاد في العملة وارتفاع للأسعار خارج السيطرة، وفق تقديره.
وأشار إلى مطالبة طهران بالإفراج عن أموال مجمدة ضمن شروطها، معتبرا أن خسائرها خلال المواجهة تجاوزت أضعاف المبالغ التي تسعى إلى استعادتها.
الاتفاق ليس مكسبا مضمونا
ورفض مسمار افتراض أن أي اتفاق قبل الانتخابات سيخدم ترامب، محذرا من أن تفاهمات شكلية أو أضعف من اتفاق إدارة باراك أوباما قد تمنح الديمقراطيين مادة لمهاجمته.
ووضع المواجهة ضمن حسابات أميركية أوسع تتعلق بالمضائق والطاقة والتنافس مع روسيا والصين، واصفا إيران بأنها "حجر على رقعة الشطرنج".
أما مهدي، فتمسك باعتبار إيران طرفا تعرض لاعتداء غير مبرر، ورفض فصل الضغوط الاقتصادية عن القرارات الأميركية التي أدت، بحسب قراءته، إلى التصعيد.
الدوحة تحدد المسار
ورأى سلمان أن الضغط الاقتصادي يحتاج إلى وقت لإنتاج نتائجه، بينما دفعت الضربات العسكرية طهران إلى طاولة التفاوض، رغم استمرار خطابها المتشدد.
واتهم إيران بتقديم روايات مختلفة للتفاهمات حفاظا على جبهتها الداخلية، معتبرا أن قرارات مفاوضيها في الدوحة ستحدد اتجاه المواجهة بعد الانتخابات.
وحذر من التعامل مع احتمال الضربة الأميركية باعتباره تهديدا غير جدي، مرجحا أن يقدم ترامب عليها إذا استمر التعثر، فيما بقي الخلاف بين الضيوف قائما بشأن قدرة طهران على تحويل الانتظار والضغط النفطي إلى مكاسب تفاوضية.
وفي نقاش على سكاي نيوز عربية، قدم أستاذ العلوم السياسية في جامعة قم أحمد مهدي قراءة مختلفة، معتبرا أن طهران تستخدم الضغوط الاقتصادية ومضيق هرمز لدفع واشنطن إلى التنازل، وسط استمرار الخلاف النووي واحتمالات تجدد الحرب.
وتوزعت مواقف الضيوف بين الرهان على أثر الانتخابات وأسعار الطاقة، والتشكيك في قدرة هذه العوامل على تعطيل القرار العسكري، مع ترقب نتائج المفاوضات في الدوحة.
تأجيل المكسب الانتخابي
قال سلمان إن هدف إيران، منذ بداية الحرب، إبقاء المواجهة مفتوحة إلى ما بعد الانتخابات، معتبرا أن رفضها التفاهمات المطروحة يستهدف حرمان ترامب من "دفعة خفيفة" قبل التصويت.
وأضاف، في تقدير شخصي، أن واشنطن سعت إلى تحقيق مكسب انتخابي عبر رسالة نائب الرئيس جي دي فانس، لكن طهران لم تستجب حتى الآن.
ورغم ترجيحه خسارة الجمهوريين، استبعد سلمان أن يسعى الديمقراطيون، إذا سيطروا على الكونغرس، إلى تحمل مسؤولية خسارة حرب، معتبرا أن جانبا من الخلاف مع ترامب يندرج ضمن المناكفات الداخلية.
هل تقيد النتائج الرئيس؟
ورأى مسمار أن التعويل الإيراني على الانتخابات ينطوي على مبالغة، مؤكدا أن ترامب ليس مرشحا فيها، وأنها تتعلق بمستقبل الحزب الجمهوري ومرحلة ما بعد رئاسته.
واعتبر أن نتائج الاقتراع لن تؤدي بالضرورة إلى تقييد قرار التحرك العسكري، مشددا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل دولتان تحكمهما مؤسسات، ولا تختزل سياساتهما في ترامب وبنيامين نتنياهو.
كما رأى أن إيران واحد من ملفات عديدة تشغل الناخب الأميركي، وأن اهتمامه بالعمليات العسكرية يرتبط أساسا بانعكاساتها على الاقتصاد وأسعار النفط.
في المقابل، توقع مهدي أن تضعف خسارة الجمهوريين موقع ترامب سياسيا، مستشهدا بالمظاهرات المناهضة له وانتقادات شخصيات ديمقراطية لقراراته.
هرمز ينقل الضغط أم يضاعفه؟
وقال مهدي إن الحرب انعكست على حياة الأميركيين من خلال ارتفاع أسعار البنزين والديزل، معتبرا أن الطاقة ملف مباشر التأثير في الناخبين.
ورأى أن طهران نجحت في نقل جانب من الضغط الاقتصادي إلى واشنطن، وأن تمسكها بورقة هرمز يستهدف دفع كلفة المواجهة نحو الحكومة الأميركية.
وخالفه سلمان، قائلا إن أثر التضخم لا يقارن بما تواجهه إيران من تراجع حاد في العملة وارتفاع للأسعار خارج السيطرة، وفق تقديره.
وأشار إلى مطالبة طهران بالإفراج عن أموال مجمدة ضمن شروطها، معتبرا أن خسائرها خلال المواجهة تجاوزت أضعاف المبالغ التي تسعى إلى استعادتها.
الاتفاق ليس مكسبا مضمونا
ورفض مسمار افتراض أن أي اتفاق قبل الانتخابات سيخدم ترامب، محذرا من أن تفاهمات شكلية أو أضعف من اتفاق إدارة باراك أوباما قد تمنح الديمقراطيين مادة لمهاجمته.
ووضع المواجهة ضمن حسابات أميركية أوسع تتعلق بالمضائق والطاقة والتنافس مع روسيا والصين، واصفا إيران بأنها "حجر على رقعة الشطرنج".
أما مهدي، فتمسك باعتبار إيران طرفا تعرض لاعتداء غير مبرر، ورفض فصل الضغوط الاقتصادية عن القرارات الأميركية التي أدت، بحسب قراءته، إلى التصعيد.
الدوحة تحدد المسار
ورأى سلمان أن الضغط الاقتصادي يحتاج إلى وقت لإنتاج نتائجه، بينما دفعت الضربات العسكرية طهران إلى طاولة التفاوض، رغم استمرار خطابها المتشدد.
واتهم إيران بتقديم روايات مختلفة للتفاهمات حفاظا على جبهتها الداخلية، معتبرا أن قرارات مفاوضيها في الدوحة ستحدد اتجاه المواجهة بعد الانتخابات.
وحذر من التعامل مع احتمال الضربة الأميركية باعتباره تهديدا غير جدي، مرجحا أن يقدم ترامب عليها إذا استمر التعثر، فيما بقي الخلاف بين الضيوف قائما بشأن قدرة طهران على تحويل الانتظار والضغط النفطي إلى مكاسب تفاوضية.