أوروبا تبحث عن استقلال إستراتيجي لإنهاء التبعية للولايات المتحدة
وأصبح ذلك أكثر وضوحا مع وجود قطاعات حيوية وحساسة في القارة تعتمد بشكل كبير على صناعات وخدمات مصدرها الولايات المتحدة.
من مصنع السلاح في بلجيكا إلى مراكز البيانات، ومن الغاز إلى أنظمة الدفع، تتغير معادلة الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة، لا قطيعة مع واشنطن، بل محاولة لبناء علاقة أكثر توازنا، تتعاون أوروبا متى تريد، ولا تعوزها البدائل عند الحاجة.
تقرير: عبد الله الشامي