أوجاع مزمنة لا تتوقف... كيف تمكن مواجهتها؟
في فترات نوبات الوجع، تتوافر الأدوية التي يمكن أن تخففها، لكنها ليست سحرية. مهما كان موضع الألم فهناك خطوات تساعد على الحد منه ومن الأفضل تجربتها بدلاً من اللجوء مباشرة إلى الأدوية، وفق ما نشر فيSantemagazine.
كيف يمكن الحد من الأوجاع المزمنة بطريقة طبيعية؟
تكون الآلام حادة أو يمكن أن تكون خفيفة ومقبولة، في كل الحالات هي مزعجة وتؤثر سلباً على الصحة النفسية، علماً بأنه ابتداءً من استمرارها لـ3 أشهر، تُعدّ الأوجاع مزمنة مع ما لذلك من انعكاسات على الحياة الخاصة والحياة الجنسية والعلاقات الاجتماعية. للحد من هذه الأوجاع وتحسين جودة الحياة يمكن اللجوء إلى بدائل صحية وسلوكيات يمكن اعتمادها إلى جانب الأدوية المعتادة عند الحاجة.
1- تدوين تفاصيل عن الأوجاع: يمكن تدوين الأوقات والتفاصيل التي تتعلق بنوبات الوجع، سواء كانت تزيد أو تتراجع حدة. هذا ما يساعد الطبيب أيضاً على اعتماد العلاج المناسب. وتمكن ملاحظة الأوقات وتفاصيل الحياة التي تساعد على الحد من نوبات الوجع للتركيز عليها في نمط العيش.
2- تجنب الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة: نمط الحياة الذي يغلب عليه الركود من الأمور التي تسهم في تعزيز حدة نوبات الوجع. لذلك، من المهم النهوض صباحاً والمشي لبعض الوقت، ومن الأفضل المشي كل ساعة لبضع دقائق.
3- اتباع نظام غذائي صحّي: من المهم التركيز على الأطعمة المضادة للالتهابات التي تسهم في زيادة حدة الاوجاع المزمنة مثل:
- الفاكهة والخضر
- البقوليات بمعدل مرتين أو 3 في الأسبوع
- السمك مرتين في الأسبوع منه أسماك غنية بالدهون
- الزيوت النباتية الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3
- الفاكهة ذات القشرة الصلبة مثل اللوز والبندق
ومن المهم الحد من تناول اللحوم الحمراء في مقابل زيادة كميات الدجاج والبيض والسمك. عموماً يجب الحد من تناول الأطعمة المسببة للالتهابات مثل السكريات والأطعمة المصنعة.
4- التركيز على تفاصيل إيجابية تخفف من الأوجاع خلال النهار: قد يكون لهذا علاقة برسالة من أحد المقربين أو لقاء مع صديق. فمن الأفضل التركيز على الأمور الإيجابية والمشاعر التي تولدها في مقابل تجنب تلك التي لها أثر سلبي والتي يمكن تخفيفها.
النوم: في حال تراجع جودة النوم أو عدم النوم بمعدلات كافية تزيد حدة الأوجاع المزمنة التي يمكن أن يعانيها الفرد. ويمكن اعتماد روتين معيّن يساعد على النوم في ساعات المساء مثل المطالعة أو الاستحمام بالماء الدافئ,
6- الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام: لزيادة معدلات هرمونات السعادة التي تخفف من نوبات الوجع. ومن الأفضل التنويع بين تمارين المط والمقاومة وتلك التي تساعد على تقوية العضلات.