انتخابات نيوزيلندا تشعل المنافسة.. الائتلاف الحاكم يقترب من ولاية ثانية بأغلبية هشة
حقق الائتلاف الحاكم بقيادة الحزب الوطني في نيوزيلندا أغلبية برلمانية ضئيلة خلال الانتخابات العامة، ما يضعه على أعتاب تشكيل الحكومة لولاية ثانية مدتها ثلاث سنوات، وسط ترقب لنتائج نحو 700 ألف صوت خاص قد تغير المشهد الانتخابي، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
وذكرت صحيفة «نيوزيلندا هيرالد» أن الائتلاف الحاكم حصل على 67 مقعداً من إجمالي 131 مقعداً في البرلمان، مقابل 57 مقعداً لتحالف المعارضة الذي يضم حزب العمال وحزب الخضر وحزب الماوري.
ويحتاج أي حزب أو ائتلاف إلى 66 مقعداً على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، ما يعني أن الائتلاف الحاكم يتقدم بفارق مقعد واحد فقط عن الحد المطلوب.
ولا تزال النتيجة النهائية غير محسومة، بسبب عدم الانتهاء من فرز نحو 700 ألف صوت خاص، تشمل أصوات الناخبين المقيمين خارج البلاد، والذين أدلوا بأصواتهم خارج دوائرهم الانتخابية، وهي أصوات يُتوقع أن تصب في مصلحة اليسار.
ومن المقرر أن تعلن لجنة الانتخابات النيوزيلندية النتائج الرسمية النهائية، بما فيها الأصوات الخاصة، يوم 27 نوفمبر.
وشهدت الانتخابات منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال، بعدما حصل كل منهما على أكثر من 29% من الأصوات، فيما أسفر إحصاء جميع مراكز الاقتراع عن 11 مقعداً إضافياً، لترتفع مقاعد البرلمان من 120 إلى 131 مقعداً.
وقال رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الوطني كريستوف لوكسون، خلال كلمة أمام أنصاره في أوكلاند، إن الانتخابات «متقاربة للغاية بحيث لا يمكن التنبؤ بنتيجتها»، مؤكداً أن المفاوضات والتسويات ستكون ضرورية لتشكيل الحكومة المقبلة.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في نيوزيلندا نحو 3.8 مليون ناخب، وتعتمد البلاد نظام التمثيل النسبي المختلط، الذي يمنح الناخب صوتين؛ أحدهما لحزب سياسي والآخر لمرشح دائرته الانتخابية، وهو نظام يؤدي عادة إلى تشكيل حكومات ائتلافية تضم حزبين أو أكثر.