انتخابات الكونغرس... أرقام صادمة لترامب عن الاقتصاد وشعبيته
كشفت النتائج الأولية لاستطلاع الناخبين في الانتخابات النصفية الأميركية، عن استياء واسع من الأوضاع الاقتصادية وأداء الرئيس دونالد ترامب، في وقت بدأ إغلاق صناديق الاقتراع في عدد من الولايات، وسط ترقّب نتائج المنافسة على السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ.
وأظهر استطلاع الناخبين الذي أجرته مؤسسة SSRS ونشرت نتائجه وكالة "أسوشيتد برس" وشبكة CNN، أن نحو 75% من المشاركين يقيّمون الوضع الاقتصادي سلباً، فيما أفاد نحو 80% بأن التضخم تسبّب بصعوبات مالية متوسطة أو شديدة لأسرهم.
الاقتصاد يتصدّر
بحسب النتائج الأولية، اختار 39% من الناخبين الاقتصاد بوصفه القضية الأهم التي تواجه الولايات المتحدة، مقابل 32% اختاروا حالة الديموقراطية، و14% الهجرة، و8% الرعاية الصحية.
وأفاد نحو تسعة من كل عشرة ناخبين بأن تكاليف المعيشة شكّلت عاملاً حاسماً أو رئيسياً في قرارهم الانتخابي، في مؤشر إلى أهمية الضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر الأميركية.
وتحمّل غالبية المشاركين في الاستطلاع إدارة ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار، إذ رأى نحو 60% أن سياساته أسهمت في زيادة تكاليف المعيشة، فيما اعتبر نحو ثلثَي الناخبين أن هذه السياسات أدّت إلى تدهور الظروف الاقتصادية في البلاد.
استياء من ترامب
وامتدّ الاستياء إلى التقييم العام لأداء الرئيس الأميركي، إذ أعرب نحو 60% من الناخبين عن عدم رضاهم عن أدائه، فيما أظهرت نتائج CNN أن نحو خُمس الذين صوّتوا لترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2024 باتوا غير راضين عن أدائه.
وكشف الاستطلاع أيضاً أن نحو ثلاثة أرباع الناخبين يشعرون بالغضب أو الاستياء من الاتجاه الذي تسلكه الولايات المتحدة، بينما رأى نحو 70% أن الكونغرس لا يمارس رقابة كافية على السلطة الرئاسية.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة مع سعي الديموقراطيين إلى انتزاع الأكثرية في الكونغرس، في مواجهة الجمهوريين الذين يحاولون الاحتفاظ بسيطرتهم على المجلسين خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب.
وتبقى نتائج استطلاع الناخبين أولية وقابلة للتعديل مع استكمال فرز الأصوات، فيما تتجه الأنظار إلى الولايات التي تشهد منافسات متقاربة، ولا سيما في انتخابات مجلس الشيوخ.
وتحتاج المعارضة الديموقراطية إلى تحقيق مكسب صافٍ قدره ثلاثة مقاعد في مجلس النواب وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.