مع بلوغ المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران يومها الـ 251، صعدت طهران من نبرة خطابها السياسي؛ حيث اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الشعب الإيراني ألحق بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب هزيمة مزدوجة، استراتيجية في ميدان المعركة ومضيق هرمز، وسياسية في الداخل عقب خسارة حزبه لانتخابات التجديد النصفي في واشنطن.

في حين قطع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الطريق أمام أي رهانات على حدوث تحول في السياسة الخارجية الأمريكية جراء التبدلات الحزبية، محذرا من أن من يتوهم إمكانية تغيير سلوك «نظام الهيمنة» أو ثني واشنطن عن عدائها عبر تقديم التنازلات "واهم تماما".