المتحدث باسم الجيش الإيراني يحذر: أي عدوان سيواجه برد فوري بلا قيود جغرافية والحرب المقبلة لن يحدد ترمب نهايتها
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، في سلسلة تصريحات عسكرية نقلتها وكالة "مهر" للأنباء، أن أي عدوان أمريكي جديد يستهدف طهران سيقابل حتما برد فوري وساحق وأوسع نطاقا من كل ما شهدته جولات المواجهة السابقة؛ موضحا أن هذه التحذيرات تأتي تنفيذا مباشرا لتوجيهات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، مجتبى خامنئي، التي قضت بإلزام القوات المسلحة بالرد الفاعل على أي تهديد أمريكي أو إسرائيلي "دون الالتزام بأي قيود جغرافية"، مع إعادة تحديث بنك الأهداف العسكرية ليشمل كافة الأصول والمصالح التابعة لواشنطن وتل أبيب أينما وجدت.
وشدد العميد أكرمي نيا على أن نطاق الرد العسكري لن يقتصر بالضرورة على منطقة غرب آسيا أو المسارح التقليدية التي شهدت الاشتباكات الماضية، مؤكدا أنه في حال اندلاع مواجهة جديدة، فإن كافة المنشآت والمعدات والقواعد والقوات الأمريكية التي تقع في مرمى النيران وفي متناول اليد ستكون أهدافا مشروعة؛ كما وجه رسالة مباشرة إلى الإدارة الأمريكية محذرا من أن الحرب المحتملة ستكون أمدها أطول بكثير من السابق، وأن الرئيس الأمريكي لن يكون بمقدوره على الإطلاق تحديد موعد نهايتها أو فرض شروط وقفها بمفرده دون مشيئة طهران.
وأوضح المتحدث العسكري أن الجيش الإيراني يرصد ويراقب كافة التحركات العسكرية الأمريكية في البحار والأجواء عن كثب، ويعمل على رفع مستويات الجاهزية القتالية لقواته بشكل متواصل؛ مشيرا إلى وقوع تحول جوهري في العقيدة العسكرية للقوات المسلحة يرتكز على تبني استجابة هجومية خاطفة وأكثر جرأة إزاء أي محاولة اعتداء، وذلك لقطع الطريق أمام أي أوهام قد تخامر قادة البنتاغون بشأن إمكانية خوض عملية عسكرية محدودة أو خاطفة دون تكبد أثمان باهظة.