القصر
العالم العربي

اللحوم الحمراء.. موضة غذائية جديدة تعد النساء بفوائد صحية

محرر العالم العربي 2 6 دقائق قراءة

فمن شرائح اللحم البقري إلى الكبدة وقلوب الدجاج، تتزايد موجة الإقبال على البروتين الحيواني، وسط وعود بتحسين البشرة والشعر وتعزيز الخصوبة وتخفيف أعراض انقطاع الطمث.

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي انتشارا لافتا لنصائح تدعو النساء إلى تناول مزيد من اللحوم، باعتبارها وسيلة لاستعادة التوازن الغذائي والتغلب على مشكلات صحية مزمنة.

وتختلف هذه الموضة عن حميات البروتين التقليدية؛ إذ لا تكتفي بالترويج للدجاج واللحوم قليلة الدهون، وإنما تحتفي باللحوم الحمراء والأعضاء الداخلية، وأحيانا شرائح اللحم النيئة.

"ستيك" لمواجهة آلام الدورة الشهرية

برزت نظرية "ستيك الدورة الشهرية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتدعو النساء إلى تناول شرائح اللحم مع بداية الحيض، اعتقادا بأن محتواها من الحديد يساعد على تخفيف التقلصات.

وتستند الفكرة إلى أن فقدان الدم خلال الدورة الشهرية قد يستنزف مخزون الحديد، ما يجعل تعويضه بالغذاء أمرا مهما خصوصا للنساء المعرضات لنقصه.

وامتدت الموضة إلى مرحلة انقطاع الطمث، بعدما اتجهت نساء إلى تناول مكملات مصنوعة من الأعضاء الداخلية للحيوانات، بحثا عن دعم غذائي يساعدهن على مواجهة التغيرات الجسدية.

كما ظهرت نصائح تربط بين تناول اللحوم وتعزيز الخصوبة، إذ تنصح بعض التجارب المتداولة النساء الراغبات في الإنجاب بزيادة البروتين الحيواني ضمن أنظمتهن الغذائية.

"الكبد" للجمال والطاقة
لم يتوقف الترويج للحوم عند الصحة الإنجابية، بل امتد إلى الجمال، بعدما وصفت مؤثرات تناول الأعضاء الداخلية بأنه حيلة غذائية غير مستغلة لتحسين الشعر والمظهر.

وتقول صانعة المحتوى بيلا ما، المعروفة باسم "Steak and Butter Gal"، إن تحولها من النظام النباتي إلى نظام اللحوم ساعدها على التخلص من حب الشباب الكيسي المزمن.

وتضيف أنها لاحظت تحسن بشرتها وصفاء ذهنها وعودة دورتها الشهرية، بعدما بدأت تناول البيض والزبدة واللحوم، مشيرة إلى أنها لم تتناول الخضراوات منذ أكثر من 7 سنوات.

وتدافع مدربة الصحة آشلي فان هوتن عن هذا الاتجاه، معتبرة أن اللحوم تساعد النساء على استعادة الطاقة والحيوية، خصوصا خلال الحيض والحمل، عندما ترتفع احتياجات الجسم الغذائية.

ماذا يقول العلم عن فوائد اللحوم؟
رغم جاذبية هذه التجارب، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في اللحوم الحمراء، بسبب احتوائها على الدهون المشبعة التي ترفع مستويات الكوليسترول الضار وتزيد مخاطر أمراض القلب.

كما تربط أبحاث غذائية بين تناول اللحوم المصنّعة، مثل النقانق واللحوم الباردة، وارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مع مخاوف مرتبطة بالإفراط في اللحوم الحمراء.

في المقابل، توفر اللحوم عناصر غذائية مهمة، أبرزها الحديد والزنك وفيتامين B12، وهي عناصر قد تعاني النساء نقصا فيها نتيجة الدورة الشهرية والحمل وارتفاع الاحتياجات الغذائية.

وتتميز الكبدة بتركيز مرتفع من العناصر الغذائية، إذ تحتوي حصة تزن نحو 85 غراما من كبد البقر على فيتامين بي 12 يعادل 30 ضعف الموجود بالكمية نفسها من اللحم المفروم.

لكن الإفراط في تناول الكبدة قد يؤدي إلى التسمم بفيتامين A، ولذلك ينصح الخبراء النساء الحوامل بتجنبها تماما، ما يكشف أن فوائد الأطعمة لا تعني تناولها بلا حدود.
هوس البروتين يعيد تشكيل موضة الغذاء
تزامنت هذه الموجة مع تصاعد الاهتمام بتدريبات القوة وبناء العضلات، والاتجاه نحو زيادة استهلاك البروتين، بعدما أصبحت النساء أكثر اهتماما بتأثير انقطاع الطمث في صحة العظام والعضلات.
وسجلت مبيعات اللحوم الأميركية مستوى قياسيا خلال 2025، رغم ارتفاع الأسعار، في مؤشر يعكس تنامي الإقبال على البروتين الحيواني وتداخل الموضة الغذائية مع اتجاهات الصحة والعافية.
ومع ذلك، يؤكد خبراء التغذية أن النساء يستطعن الحصول على احتياجاتهن من البروتين عبر مصادر نباتية، مثل العدس والفاصوليا والزبادي اليوناني والبيض، دون ضرورة الاعتماد على اللحوم.

فمن شرائح اللحم البقري إلى الكبدة وقلوب الدجاج، تتزايد موجة الإقبال على البروتين الحيواني، وسط وعود بتحسين البشرة والشعر وتعزيز الخصوبة وتخفيف أعراض انقطاع الطمث.

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي انتشارا لافتا لنصائح تدعو النساء إلى تناول مزيد من اللحوم، باعتبارها وسيلة لاستعادة التوازن الغذائي والتغلب على مشكلات صحية مزمنة.

وتختلف هذه الموضة عن حميات البروتين التقليدية؛ إذ لا تكتفي بالترويج للدجاج واللحوم قليلة الدهون، وإنما تحتفي باللحوم الحمراء والأعضاء الداخلية، وأحيانا شرائح اللحم النيئة.

"ستيك" لمواجهة آلام الدورة الشهرية

برزت نظرية "ستيك الدورة الشهرية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتدعو النساء إلى تناول شرائح اللحم مع بداية الحيض، اعتقادا بأن محتواها من الحديد يساعد على تخفيف التقلصات.

وتستند الفكرة إلى أن فقدان الدم خلال الدورة الشهرية قد يستنزف مخزون الحديد، ما يجعل تعويضه بالغذاء أمرا مهما خصوصا للنساء المعرضات لنقصه.

وامتدت الموضة إلى مرحلة انقطاع الطمث، بعدما اتجهت نساء إلى تناول مكملات مصنوعة من الأعضاء الداخلية للحيوانات، بحثا عن دعم غذائي يساعدهن على مواجهة التغيرات الجسدية.

كما ظهرت نصائح تربط بين تناول اللحوم وتعزيز الخصوبة، إذ تنصح بعض التجارب المتداولة النساء الراغبات في الإنجاب بزيادة البروتين الحيواني ضمن أنظمتهن الغذائية.

"الكبد" للجمال والطاقة
لم يتوقف الترويج للحوم عند الصحة الإنجابية، بل امتد إلى الجمال، بعدما وصفت مؤثرات تناول الأعضاء الداخلية بأنه حيلة غذائية غير مستغلة لتحسين الشعر والمظهر.

وتقول صانعة المحتوى بيلا ما، المعروفة باسم "Steak and Butter Gal"، إن تحولها من النظام النباتي إلى نظام اللحوم ساعدها على التخلص من حب الشباب الكيسي المزمن.

وتضيف أنها لاحظت تحسن بشرتها وصفاء ذهنها وعودة دورتها الشهرية، بعدما بدأت تناول البيض والزبدة واللحوم، مشيرة إلى أنها لم تتناول الخضراوات منذ أكثر من 7 سنوات.

وتدافع مدربة الصحة آشلي فان هوتن عن هذا الاتجاه، معتبرة أن اللحوم تساعد النساء على استعادة الطاقة والحيوية، خصوصا خلال الحيض والحمل، عندما ترتفع احتياجات الجسم الغذائية.

ماذا يقول العلم عن فوائد اللحوم؟
رغم جاذبية هذه التجارب، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في اللحوم الحمراء، بسبب احتوائها على الدهون المشبعة التي ترفع مستويات الكوليسترول الضار وتزيد مخاطر أمراض القلب.

كما تربط أبحاث غذائية بين تناول اللحوم المصنّعة، مثل النقانق واللحوم الباردة، وارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مع مخاوف مرتبطة بالإفراط في اللحوم الحمراء.

في المقابل، توفر اللحوم عناصر غذائية مهمة، أبرزها الحديد والزنك وفيتامين B12، وهي عناصر قد تعاني النساء نقصا فيها نتيجة الدورة الشهرية والحمل وارتفاع الاحتياجات الغذائية.

وتتميز الكبدة بتركيز مرتفع من العناصر الغذائية، إذ تحتوي حصة تزن نحو 85 غراما من كبد البقر على فيتامين بي 12 يعادل 30 ضعف الموجود بالكمية نفسها من اللحم المفروم.

لكن الإفراط في تناول الكبدة قد يؤدي إلى التسمم بفيتامين A، ولذلك ينصح الخبراء النساء الحوامل بتجنبها تماما، ما يكشف أن فوائد الأطعمة لا تعني تناولها بلا حدود.
هوس البروتين يعيد تشكيل موضة الغذاء
تزامنت هذه الموجة مع تصاعد الاهتمام بتدريبات القوة وبناء العضلات، والاتجاه نحو زيادة استهلاك البروتين، بعدما أصبحت النساء أكثر اهتماما بتأثير انقطاع الطمث في صحة العظام والعضلات.
وسجلت مبيعات اللحوم الأميركية مستوى قياسيا خلال 2025، رغم ارتفاع الأسعار، في مؤشر يعكس تنامي الإقبال على البروتين الحيواني وتداخل الموضة الغذائية مع اتجاهات الصحة والعافية.
ومع ذلك، يؤكد خبراء التغذية أن النساء يستطعن الحصول على احتياجاتهن من البروتين عبر مصادر نباتية، مثل العدس والفاصوليا والزبادي اليوناني والبيض، دون ضرورة الاعتماد على اللحوم.

اقرأ النسخة الكاملة