قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إنّ مصر، قيادةً وشعباً، استطاعت احتضان الأيتام الفلسطينيين من خلال دار رعاية الأيتام المصرية، التي تحتفل بمرور عام على تأسيسها، مشيراً إلى أنّ فكرة إنشاء الدار بدأت قبل عام، عندما كانت عائلات فلسطينية تنزح من شمال القطاع إلى جنوبه، وتنتظر على تبة لينويري وصول من يقدم لها الخدمات.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ اللجنة المصرية فوجئت في الثانية فجراً بوجود عائلات وأطفال فقدوا ذويهم، وكان من بينهم أطفال لم ينجُ من عائلاتهم سوى شخص واحد، فيما فقد آخرون عائلاتهم بالكامل، أو مُسحت أسماؤها من السجل المدني الفلسطيني.
وأوضح أنّ فكرة إنشاء المدينة المصرية لرعاية الأيتام أو دار الأيتام المصرية انطلقت على خلفية هذه الظروف، وبدأت اللجنة المصرية العمل سريعاً، بقرار من القيادة المصرية، لتجهيز القرية، حتى أصبحت مقراً لإقامة 140 عائلة من النساء والأطفال.
وأشار منصور إلى أنّ دار رعاية الأيتام المصرية تحولت على مدار عام كامل إلى مساحة تجسد معاني الرعاية والاهتمام، وأصبحت القرية المصرية مثالاً للعائلات في قطاع غزة، لافتاً إلى وجود مدرسة داخل القرية احتضنت الطلاب، وأسهمت في استئناف العملية التعليمية وإعادة الابتسامة إلى الأطفال.
وأضاف أنّ فعالية "حكاية الدار" تهدف إلى توثيق هذه الرحلة الإنسانية، ورواية تجربة تمكن الإنسان من البدء من جديد، موضحاً أنّ القرية وفرت للنساء الفلسطينيات الحماية والرعاية، بدلاً من اضطرارهن إلى البحث منذ ساعات الصباح الأولى عن تكية للحصول على الطعام أو عن مياه للشرب، أو تعرضهن للاستغلال، أو الوقوع في "وحل العمالة".
وأكد المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة أنّ احتضان مصر لهؤلاء النساء داخل المخيم أعاد إليهن كرامتهن، مشيراً إلى أنّ المرأة الفلسطينية داخل القرية أصبحت نموذجاً للاعتماد على الذات، بعدما بدأت إنتاج المشغولات الفلسطينية، لتتمكن من بدء مسيرة جديدة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر