الكائنات الفضائية قد تكون مختبئة فى محيطات الأرض.. تفسيرات واحتمالات
طرح أميرال متقاعد في البحرية الأمريكية تفسيرًا مثيرًا للجدل القائم حول عدم حدوث اتصال بين البشر والكائنات الفضائية حتى الآن، وهو أن هناك احتمال اختباء هذه الكائنات في أعماق محيطات الأرض، وأوضح تيم جالوديت، المدير السابق بالإنابة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، "لماذا يمكن أن تشكل أعماق المحيطات مكانًا مثاليًا للاختباء بعيدًا عن الأنظار؟"
أعماق المحيطات.. المكان المثالي للاختباء
وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال جالوديت، "ذا أرادوا الذهاب إلى مكان لا يمكن اكتشافهم فيه لفترة من الوقت، فأين سيذهبون؟"، مضيفا "سيختارون أكثر مناطق العالم التي لم تُستكشف، وهي المحيطات".
ويعتقد جالوديت أن أعماق المحيطات، التي لا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير، قد تخفي ظواهر لم يتمكن العلماء حتى الآن من رصدها، قائلا، "لم نستكشف سوى نحو 10% من حجم المحيطات، باستخدام الطائرات المسيرة أو العوامات أو أجهزة الطفو، لذلك لا يزال هناك الكثير من الغموض في الوقت الحالي".
قاعدة فضائية تحت الماء
تأتي تصريحات جالوديت بالتزامن مع ادعاء أحد الباحثين في الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) اكتشاف مدخل إلى قاعدة فضائية تحت الماء قبالة الساحل الكندي.
وقال الباحث سكوت سي. وارينج إنه اكتشف فتحة غامضة في المياه المحيطة بمنطقة نونافوت، مشيرًا إلى أن عرضها يزيد على 3 آلاف قدم، وأنها تقع على عمق نحو 32 قدمًا تحت سطح الماء.
وأشار جالوديت إلى مقطع فيديو قال إنه يُظهر أجسامًا غامضة تتحرك تحت الماء قبل أن تقفز إلى سطحه، قائلا، "يدخل إلى المحيط دون أن يُحدث أي اضطراب في المياه".
وأضاف، "اعلم بوجود مقطع فيديو آخر يُظهر شيئًا مشابهًا، ولكن من زاوية علوية، لذا نعم، هناك شيء تمكنوا من هندسته ولا نعرف كيف يمكننا إعادة إنتاجه".
وزعم جالوديت أن هذه الأجسام قادرة على اختراق حاجز الصوت دون إصدار دوي الانفجار الصوتي المعتاد المصاحب للطيران الأسرع من الصوت، وهي قدرة قال إنها تتحدى التفسيرات التي توفرها التكنولوجيا الحالية.
شهادة أمام الكونجرس بشأن الأجسام الطائرة المجهولة
وكان جالوديت قد أدلى بشهادته تحت القسم أمام الكونجرس الأمريكي عام 2024، مدعيًا وقوع حادث في عام 2015، شهد اقترابًا خطيرًا من التصادم في الجو بين طائرات وأجسام طائرة مجهولة، خلال تدريب لمجموعة قتالية تابعة لحاملة طائرات، بالإضافة إلى اختفاء رسالة بريد إلكتروني عاجلة أُرسلت للإبلاغ عن الواقعة.
كما أكد الأميرال السابق أن الأرض تتعرض لزيارات من كائنات غير بشرية تستخدم تكنولوجيا متقدمة، وتتمتع بقدرات استثنائية على الطيران والانتقال بين الأوساط المختلفة، مثل الهواء والماء.
نفقًا ضخمًا لدخول وخروج الكائنات الفضائية
وعلى الرغم من أن جالوديت لم يحدد مواقع يمكن أن تختبئ فيها قواعد الأجسام الطائرة المجهولة، فإن وارينج يعتقد أنه عثر بالفعل على مدخل إحداها، وكتب وارينج على موقعه الإلكتروني "UFO Sightings Daily"، "لقد اكتشفت مدخلًا لقاعدة فضائية تحت الماء، وهو يقع في أكثر المناطق النائية بشمال كندا التي يمكن الوصول إليها".
وأضاف، "إنه نفق ضخم يسمح للكائنات الفضائية بالدخول والخروج دون أن يلاحظها أحد تمامًا، نظرًا لوجوده في منطقة نائية للغاية".
واقترح وارينج إرسال غواصة آلية يتم التحكم فيها عن بُعد، أو مركبة مستقلة تحت الماء، لاستكشاف النفق المشتبه به وتسجيل أي علامات محتملة على وجود حياة فضائية.
وأشار إلى أن المهمة المقترحة قد تستغرق عدة أيام، قبل عودة المركبة ومعها تسجيلات مصورة لما رصدته.
وأوضح أن هذه التكنولوجيا يمكنها الوصول إلى أعماق يصعب على البشر استكشافها بشكل مباشر بسبب خطورتها، كما قال وارينج إن هذه المهمة قد تفتح قناة اتصال مباشرة بين الجمهور والكائنات الفضائية.