وتشارك 353 شركة آسيوية عارضة في دورة هذا العام، إلى جانب ستة أجنحة وطنية تمثل جمهورية كوريا الجنوبية الشقيقة وجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند واليابان وماليزيا وسنغافورة، في مشهد يجسد تنوع القدرات الصناعية والتكنولوجية التي تقدمها المنطقة ويؤكد أهمية "أديبك" منصة دولية تجمع الشركات والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أسواق الطاقة.

وتعد قارة آسيا اليوم أحد أبرز مراكز نمو الطلب على الطاقة، مدفوعة بالتوسع الصناعي والاقتصادي، والنمو السكاني، وتسارع مشروعات البنية التحتية، إلى جانب الاستثمارات المتزايدة في التقنيات الحديثة والحلول منخفضة الانبعاثات.

وتبرز الصين، بوصفها إحدى أكبر القوى الصناعية والاقتصادية في العالم، من خلال حضور شركاتها العاملة في مجالات الطاقة والتصنيع والتكنولوجيا، فيما تعكس مشاركة الهند أهمية أحد أسرع الأسواق نمواً في الطلب على الطاقة، وما يرتبط بذلك من فرص استثمارية واسعة في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة.

كما تضيف اليابان وجمهورية كوريا الشقيقة بعداً تكنولوجياً وصناعياً مهماً للمشاركة الآسيوية، بالنظر إلى خبراتهما في تطوير المعدات والحلول الهندسية والتقنيات المتقدمة، فيما تبرز ماليزيا وسنغافورة دور دول جنوب شرق آسيا في قطاع الطاقة، بما تمتلكه المنطقة من إمكانات في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة بالطاقة وتطوير سلاسل الإمداد.

ويتيح تنوع هذه المشاركات فرصة للاطلاع على تجارب مختلفة في تطوير قطاع الطاقة، بدءاً من تقنيات الاستكشاف والإنتاج ومعالجة النفط والغاز، وصولاً إلى الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي والأتمتة ورفع كفاءة العمليات الصناعية، فضلاً عن الابتكارات التي تستهدف تقليل الانبعاثات وتحسين الأداء البيئي.

ويكتسب الحضور الآسيوي أهمية إضافية في ضوء التحولات التي يشهدها القطاع، إذ لم تعد المنافسة في أسواق الطاقة تقتصر على امتلاك الموارد أو القدرات الإنتاجية، بل أصبحت ترتبط أيضاً بالتكنولوجيا والابتكار والقدرة على بناء منظومات صناعية متكاملة، وتطوير شراكات طويلة الأمد تضمن استمرارية الإمدادات وتعزز مرونة الأسواق.

وفي هذا السياق، يشكل "أديبك 2026" مساحة مهمة لتعزيز التواصل بين الشركات الآسيوية ونظيراتها من مختلف دول العالم، واستكشاف فرص التعاون في المشروعات المشتركة، وتبادل الخبرات، وتطوير الحلول التي تستجيب لمتطلبات الأسواق المتغيرة، كما يتيح للشركات المشاركة عرض قدراتها أمام قاعدة واسعة من المستثمرين والمشترين والشركاء المحتملين.

ويعكس الحضور الآسيوي المتنامي أهمية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات ودول القارة، والتي تشمل مجالات الطاقة والتجارة والصناعة والتكنولوجيا والاستثمار، وتوفر فرصاً واسعة لتطوير التعاون بين الشركات والمؤسسات، لا سيما في ظل الاهتمام المشترك بتأمين إمدادات الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها وتطوير مصادرها المستقبلية.

وتؤكد المشاركة القياسية أن آسيا باتت شريكاً رئيسياً في النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة، وأن حضورها في "أديبك 2026 " يتجاوز المشاركة في معرض متخصص إلى الإسهام في رسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون الدولي.

ويقدم "أديبك" في دورته الحالية أكبر معرض في تاريخه، إذ يجمع شركات من مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، من بينها كبرى الشركات الوطنية والعالمية المنتجة للطاقة، ومزودو التكنولوجيا، والشركات المصنعة، وشركات الخدمات.

ومن خلال هذا التنوع في الشركات والخبرات والأسواق، يواصل "أديبك" تعزيز دوره كمنصة عالمية تجمع مراكز الثقل في قطاع الطاقة، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين مختلف دول العالم، بما يدعم بناء قطاع أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية.

وتشارك 353 شركة آسيوية عارضة في دورة هذا العام، إلى جانب ستة أجنحة وطنية تمثل جمهورية كوريا الجنوبية الشقيقة وجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند واليابان وماليزيا وسنغافورة، في مشهد يجسد تنوع القدرات الصناعية والتكنولوجية التي تقدمها المنطقة ويؤكد أهمية "أديبك" منصة دولية تجمع الشركات والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أسواق الطاقة.

وتعد قارة آسيا اليوم أحد أبرز مراكز نمو الطلب على الطاقة، مدفوعة بالتوسع الصناعي والاقتصادي، والنمو السكاني، وتسارع مشروعات البنية التحتية، إلى جانب الاستثمارات المتزايدة في التقنيات الحديثة والحلول منخفضة الانبعاثات.

وتبرز الصين، بوصفها إحدى أكبر القوى الصناعية والاقتصادية في العالم، من خلال حضور شركاتها العاملة في مجالات الطاقة والتصنيع والتكنولوجيا، فيما تعكس مشاركة الهند أهمية أحد أسرع الأسواق نمواً في الطلب على الطاقة، وما يرتبط بذلك من فرص استثمارية واسعة في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة.

كما تضيف اليابان وجمهورية كوريا الشقيقة بعداً تكنولوجياً وصناعياً مهماً للمشاركة الآسيوية، بالنظر إلى خبراتهما في تطوير المعدات والحلول الهندسية والتقنيات المتقدمة، فيما تبرز ماليزيا وسنغافورة دور دول جنوب شرق آسيا في قطاع الطاقة، بما تمتلكه المنطقة من إمكانات في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة بالطاقة وتطوير سلاسل الإمداد.

ويتيح تنوع هذه المشاركات فرصة للاطلاع على تجارب مختلفة في تطوير قطاع الطاقة، بدءاً من تقنيات الاستكشاف والإنتاج ومعالجة النفط والغاز، وصولاً إلى الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي والأتمتة ورفع كفاءة العمليات الصناعية، فضلاً عن الابتكارات التي تستهدف تقليل الانبعاثات وتحسين الأداء البيئي.

ويكتسب الحضور الآسيوي أهمية إضافية في ضوء التحولات التي يشهدها القطاع، إذ لم تعد المنافسة في أسواق الطاقة تقتصر على امتلاك الموارد أو القدرات الإنتاجية، بل أصبحت ترتبط أيضاً بالتكنولوجيا والابتكار والقدرة على بناء منظومات صناعية متكاملة، وتطوير شراكات طويلة الأمد تضمن استمرارية الإمدادات وتعزز مرونة الأسواق.

وفي هذا السياق، يشكل "أديبك 2026" مساحة مهمة لتعزيز التواصل بين الشركات الآسيوية ونظيراتها من مختلف دول العالم، واستكشاف فرص التعاون في المشروعات المشتركة، وتبادل الخبرات، وتطوير الحلول التي تستجيب لمتطلبات الأسواق المتغيرة، كما يتيح للشركات المشاركة عرض قدراتها أمام قاعدة واسعة من المستثمرين والمشترين والشركاء المحتملين.

ويعكس الحضور الآسيوي المتنامي أهمية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات ودول القارة، والتي تشمل مجالات الطاقة والتجارة والصناعة والتكنولوجيا والاستثمار، وتوفر فرصاً واسعة لتطوير التعاون بين الشركات والمؤسسات، لا سيما في ظل الاهتمام المشترك بتأمين إمدادات الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها وتطوير مصادرها المستقبلية.

وتؤكد المشاركة القياسية أن آسيا باتت شريكاً رئيسياً في النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة، وأن حضورها في "أديبك 2026 " يتجاوز المشاركة في معرض متخصص إلى الإسهام في رسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون الدولي.

ويقدم "أديبك" في دورته الحالية أكبر معرض في تاريخه، إذ يجمع شركات من مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، من بينها كبرى الشركات الوطنية والعالمية المنتجة للطاقة، ومزودو التكنولوجيا، والشركات المصنعة، وشركات الخدمات.

ومن خلال هذا التنوع في الشركات والخبرات والأسواق، يواصل "أديبك" تعزيز دوره كمنصة عالمية تجمع مراكز الثقل في قطاع الطاقة، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين مختلف دول العالم، بما يدعم بناء قطاع أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية.