الغربية تسنقبل مواطنين من عدة محافظات للتعرف على المشروعات القومية والتنموية
استقبلت محافظة الغربية ، اليوم، مجموعة من المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية، ممن سجلوا عبر المنصة، في جولة ميدانية بقرية نهطاي ومركز التنمية والإنتاج بقرية شبراملس بمركز زفتى، للتعرف على ما تحقق على أرض الغربية من مشروعات قومية وتنموية، وفي مقدمتها مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، إلى جانب نماذج التنمية الاقتصادية ودعم التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة
جاء ذلك بحضور المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ، وفد وزارة التنمية المحلية والبيئة، ضم المهندس عبد العزيز سعيد، نائب مدير مرصد التنمية المحلية وممثل الوزارة في لجنة فرز الأفكار والمبادرات بمنصة «حوار» التابعة لمجلس الوزراء، والمهندس حسام الدين محمد عبد الله، المنسق الميداني للتكتلات الاقتصادية، والمهندس عمر محمد محمد السيد، أخصائي المتابعة الميدانية وتحليل البيانات، إلى جانب مروة عبد المعطي، مدير الإدارة العامة للاتصال المجتمعي ورئيس اللجنة المعنية بفرز الأفكار والمقترحات الواردة على منصة «حوار» بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وفريق عمل المنصة بالإدارة.
تحرك تنفيذي عاجل
وجاء ذلك في إطار استمرار التعاون المشترك بين وزارة التنمية المحلية والبيئة ومحافظة الغربية ومنصة «حوار» التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن التعاون بين الوزارة والمحافظة ومنصة «حوار» يتيح فرصة لتعريف المواطنين، خاصة الشباب والنشء، بما تحقق على أرض الغربية من مشروعات قومية وتنموية وخدمية، من خلال الزيارات الميدانية التي تنقل التجارب الناجحة من نطاق التنفيذ إلى مساحة أوسع من الحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في نشر الوعي بجهود الدولة في تطوير الريف المصري وتحسين جودة الحياة.
تبادل الخبرات
وأوضح المحافظ أن المحافظة أطلقت مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» بهدف رفع وعي الشباب وطلاب الجامعات والمدارس بالمشروعات القومية والتنموية التي تم تنفيذها على أرض المحافظة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف عليها عن قرب، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة التفاعلية والجولات الميدانية في ترسيخ الانتماء وتعريف الأجيال الجديدة بجهود الدولة في تنفيذ المشروعات وتطوير الخدمات، وربط التنمية بفرص الإنتاج والعمل داخل القرى.
واستهل المشاركون جولتهم بقرية نهطاي بمركز زفتى، أول قرية خضراء ذكية مستدامة في دلتا مصر، للتعرف على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وما أحدثته من تطوير في مستوى الخدمات المقدمة للأهالي، من خلال مشروعات البنية الأساسية والخدمات الحكومية والتعليمية والصحية والشبابية والزراعية. وشملت الجولة مجمع الخدمات الحكومية، والمجمع الزراعي البيطري، ومدرسة نهطاي للتعليم الأساسي، ومركز طب الأسرة، ومركز الشباب، ومحطة المياه الارتوازية، إلى جانب كورنيش القرية، بما يعكس ما شهدته القرية من تطوير في مختلف الخدمات الأساسية.
دعم التكتلات الاقتصادية
كما تضمنت الجولة زيارة قرية شبراملس بمركز زفتى، للتعرف على تكتل الكتان الاقتصادي، أحد أبرز النماذج الإنتاجية بمحافظة الغربية، حيث اطلع المشاركون على مراحل النشاط المرتبط بزراعة الكتان وتصنيعه، ودوره في توفير فرص العمل ودعم الحرفيين وأصحاب الأنشطة الإنتاجية، وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية، بما يعكس أهمية التكتلات الاقتصادية في دعم القرى المنتجة والحفاظ على الحرف والصناعات المتوارثة.
دعم المصدرين
وتكتسب الجولة أهمية خاصة لكون نهطاي وشبراملس تقعان بمركز زفتى، المدينة المصرية المنضمة إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو عام 2024، بما يعكس توجهًا نحو توسيع فرص التعلم مدى الحياة، وربط التعليم والتدريب وتنمية المهارات باحتياجات المجتمع وسوق العمل. ويأتي ذلك اتساقًا مع جهود الدولة لنشر ثقافة التعلم المستمر، باعتباره مسارًا يمتد إلى مختلف المراحل العمرية، ويسهم في بناء قدرات المواطنين ودعم مشاركتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تحسين خدمات الصناعية
وأشار محافظ الغربية إلى استمرار جهود المحافظة في دعم التكتلات الاقتصادية والاستفادة من المقومات الإنتاجية التي تتميز بها القرى، بما يفتح آفاقًا جديدة للتشغيل والإنتاج، ويعزز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من مواردها وخبراتها، مؤكدًا أهمية التعريف بالتجارب الناجحة التي تجمع بين تنفيذ المشروعات القومية وتطوير الخدمات وبناء الإنسان ودعم الإنتاج المحلي، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي الجولة ضمن جهود التعاون بين وزارة التنمية المحلية والبيئة ومحافظة الغربية ومنصة «حوار» لإتاحة الفرصة أمام المواطنين من مختلف المحافظات للتعرف عن قرب على المشروعات القومية ومشروعات «حياة كريمة» ونماذج التنمية المحلية، بما يدعم الحوار المجتمعي وتبادل الخبرات، ويقدم تجارب واقعية توضح كيف تتكامل مشروعات تطوير البنية الأساسية والخدمات مع دعم الإنتاج المحلي والتعلم مدى الحياة لبناء مجتمعات أكثر قدرة على التطور والاستدامة.