القصر
العالم العربي

الضمير توثق أوضاع  مساوية داخل سجن النقب بسبب الحرمان من الملابس الشتوية وانتشار الأمراض الجلدية

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

في إطار الجهود المستمرة لمتابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أجرى محامي المؤسسة اليوم الاحد الموافق 8 نوفمبر 2026 ، زيارة لعدد من المعتقلين في سجن "النقب" لطمأنه ذويهم واسرهم بشأن سلامة أبنائهم ومصيرهم داخل السجن .

وثق محامي الضمير أثناء الزيارة جملة من الانتهاكات والممارسات والمستمرة بحق المعتقلين الفلسطينيين، تعكس واقعا إنسانياً  بالغ القسوة يعيشه المعتقلون، في ظل سياسة قمع ممنهجه تمارسها إدارة السجون الاحتلال الإسرائيلية بحقهم.

وأكد المحامي أن ما شاهده واطّلع عليه، وما استمع إليه من إفادات المعتقلين خلال الزيارة، يكشف عن أوضاع صحية وإنسانية مأساوية داخل سجن النقب، في ظل الانتشار الواسع لمرض الجرب (السكابيوس)، الذي أصاب جميع المعتقلين، دون تقديم العلاج اللازم أو حتى المسكنات للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم، الأمر الذي أدى إلى تفاقم انتشار المرض بصورة مخيفة بين صفوفهم، وظهور الدمامل والبثور والتقرحات والأعراض الجلدية المؤلمة على أجسادهم.

وأضاف أن المعتقلين يعانون كذلك من حرمانهم من إدخال الملابس الشتوية، رغم حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة بصورة حادة في صحراء النقب، الأمر الذي يضاعف معاناتهم الصحية والإنسانية، ويعرض حياتهم لمزيد من المخاطر، في ظل افتقارهم إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية والتدفئة والظروف المعيشية الملائمة. وهي أوضاع تعكس حجم المعاناة القاسية التي يعيشها المعتقلون، وتفاقم الظروف المأساوية داخل السجن.

إن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، وتؤكد أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا فاضحا لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان التي تكفل الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية لكل إنسان محروم من حريته، وتشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

وتدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمقررين الأمميين المعنيين، إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وإجراء زيارات ميدانية عاجلة للاطلاع على أوضاع المعتقلين، والضغط من أجل توفير الرعاية الطبية والغذاء الكافي، وإنهاء سياسة العزل والقمع والحرمان الممارسة بحقهم.

اقرأ النسخة الكاملة