الضفة: 19 اعتداء للجيش والمستوطنين وأكثر من 3300 مهجّر ومتضرر بالخليل
أصيب شاب، مساء السبت، بجروح جراء اعتداء جيش الاحتلال عليه، فيما رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 19 اعتداء من قبل الجيش والمستوطنين ضد قاطفي الزيتون وممتلكاتهم بالضفة.
وفي الخليل، أعلنت البلدية أن العدوان الإسرائيلي المستمر على المدينة تسبب في نزوح وتضرر أكثر من 3,300 مواطن، وقدّرت الخسائر المالية بأكثر من 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار).
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت شابا (23 عاما) إلى المستشفى من حاجز (صرة) العسكري الإسرائيلي غربي مدينة نابلس، بعد إصابته جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب.
وفي سياق الاعتداءات على قاطفي الزيتون، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إنها رصدت 19 اعتداء، نهار السبت، نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في 7 محافظات بالضفة الغربية.
وأوضحت أن الاعتداءات تضمنت "إصابة مزارعين بالضرب، واعتقال مواطن (في) أثناء قطف الزيتون، واحتجاز عائلات وتهديدها بالسلاح، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتحطيم مركبات وممتلكات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تجريف أشجار الزيتون وإتلاف الأراضي الزراعية".
ومنذ بدء موسم قطف ثمار الزيتون مطلع تشرين الأول/ أكتوبر صعد المستوطنون هجماتهم ضد المزارعين، ما أسفر عن شهداء وإصابات وأضرار في الممتلكات.
3,300 مهجَّر ومتضرر وخسائر بملايين الدولارات
أما بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل، فقد أعلنت البلدية أن العدوان الإسرائيلي المستمر على المدينة تسبب في نزوح وتضرر أكثر من 3,300 مواطن، وهدم 15 منزلا ومنشأة، فضلا عن أضرار اقتصادية وفي البنية التحتية وتعطيل العملية التعليمية.
وجاء ذلك في بيان وزعته البلدية على وسائل الإعلام بشأن العدوان الإسرائيلي المستمر على المحافظة منذ 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي هدم 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلق 327 متجرا في المدينة.
وقدرت البلدية أن الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة للعدوان تجاوزت 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار).
وأشارت إلى تسجيل خسائر إجمالية تقدر بأكثر من 6 ملايين شيكل (مليون و900 ألف دولار) في البنية التحتية، و500 ألف شيكل (نحو 160 ألف دولار) خسائر بقطاع الصحة والبيئة.
وذكرت أن نحو 80 ألف طالب وطالبة حرموا من مدارسهم نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية.
ووفق معطيات البلدية، فإن أكثر من 3,300 مواطن نزحوا وتضرروا نتيجة العدوان المتركز في حيي الجلدة وعين دير بحة.