أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم السبت، أن دمشق تدرس إمكانية الانضمام إلى تحالف مكة الدفاعي، مؤكدا عدم وجود أي مناوشات مع الأردن، ومشيرا إلى أن إسرائيل شنت أكثر من ألف اعتداء على بلاده خلال أقل من عامين.

جاء ذلك في كلمة للشيباني خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي، ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر "حوار المنامة 2026".

قصص مقترحة

  • list 1 of 2سوريا.. الاحتلال يتوغل في ريفي دمشق ودرعا ويختطف شابا في القنيطرة
  • list 2 of 2سوريا.. ارتفاع عدد ضحايا السيول إلى 7 وفيات وتدخلات تشمل 10 محافظات

وقال وزير الخارجية السوري إنه "تجري حاليا مناقشات لتقييم انضمام سوريا إلى تحالف مكة".

اعتداءات إسرائيلية

كما كشف أن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين أودت بحياة العشرات، متابعا: "كيف يستقيم مطلب ضبط الحدود وحصر السلاح بينما السيادة السورية تُنتهك وتُستهدف بشكل يومي".

وطالب بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر/كانون الأول لعام 2024 وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وشدد على أن الجولان أرض سورية، وأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 هو المرجعية في هذا الشأن.

وأصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 497 بالإجماع في 1981، مؤكدا أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغٍ وباطل وليس له أثر قانوني دولي.

أمن الحدود

كذلك نفى الشيباني وجود مناوشات بين سوريا والأردن، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين متكاملة في المجالات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وذلك بأعقاب غارات أردنية استهدفت الاثنين مواقع في محافظة درعا قالت عمّان إنها مرتبطة بتنظيم الدولة.

وأشار إلى تشكيل مجلس مشترك بين البلدين خلال الأشهر الأولى التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، معلنا أنه سيعقد اجتماعه الثالث الشهر المقبل.

وأكد الشيباني أن أمن الحدود مسؤولية مشتركة بين الدول المتجاورة، مشيرا إلى وجود تعاون كبير بين سوريا وكل من العراق ولبنان والأردن لضمان أمن الحدود واستقرارها.

استقرار الخليج

وفي الشأن الإقليمي، أكد الشيباني وقوف بلاده إلى جانب دول الخليج والأردن في مواجهة أي اعتداء، مدينا بشدة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، معتبرا كذلك أن استقرار الخليج امتداد طبيعي لأمن سوريا.

وأوضح أن مواجهة شبكات التهريب العابرة للحدود تتطلب تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي بما يحفظ سيادة الدول ويحمي المدنيين، محذرا من أن اتخاذ قرارات خارج إطار التنسيق يقوض الثقة مع دول الجوار.

وفي الشأن الداخلي، اعتبر الشيباني انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة "خطوة تاريخية"، مؤكدا أن السلاح يستمد شرعيته من الدولة وحدها.

وأوضح أن سوريا بدأت محاسبة المتورطين في الانتهاكات خلال حقبة نظام بشار الأسد، وأن أكثر من 3 ملايين و700 ألف سوري عادوا إلى ديارهم.