أصدرت السعودية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026) تنبيهات تحذر من خطر محتمل في محافظة ينبع، مركز تصدير النفط على البحر الأحمر، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، هجماتها على المملكة، مما أدى إلى فتح جبهة أخرى في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين إنه دمر صاروخا أطلقته الجماعة باتجاه المدينة المنورة. كما أصدر الدفاع المدني تنبيهات طارئة في شرورة بجنوب شرق البلاد على الحدود مع اليمن. ولم يعلن الحوثيون حتى الآن مسؤوليتهم عن أي هجوم على المملكة اليوم الخميس.
وكان الحوثيون قد أعلنوا أمس الأربعاء أنهم هاجموا مطار الملك خالد الدولي أثناء زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للمملكة. ولم تؤكد السلطات السعودية وقوع الهجوم.
وشهد الرئيس السوري توقيع اتفاقية دفاعية إلى جانب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائهما الثاني في السعودية في أقل من شهر.
ولم تكشف أي تفاصيل حول مضمون الاتفاقية. وأفادت رويترز الشهر الماضي بأن دمشق تدرس بعناية تقديم مساعدة عسكرية للرياض.
حشد دفاعي واسع
وطلبت السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم وأحد أبرز حلفاء واشنطن، دعما من الولايات المتحدة ودول بأوروبا وبالشرق الأوسط وغيرها لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في إطار حربها المتجددة ضد جماعة الحوثي.
ووافقت مصر الشهر الماضي على قيام جيشها، الذي يعد من أكبر الجيوش بالمنطقة، بتقديم المساعدة للمملكة.
في الوقت نفسه، من المقرر أن تصدق تركيا على معاهدة دفاع مشترك مع السعودية وباكستان تتضمن بندا للدفاع الجماعي، مما يلزم ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بالدفاع عن الرياض.
وأعلنت بريطانيا في أكتوبر تشرين الأول أنها سترسل طائرات مقاتلة في مهام دفاعية للمساعدة في حماية المدن السعودية من الهجمات الجوية للحوثيين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر