خصّص مجلس الوزراء اللبناني جلسته الأسبوعية في السراي الكبير، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حصراً لبحث ملف النفايات وسبل معالجته، فيما غاب وزراء الطاقة والخارجية والصناعة والذكاء الاصطناعي. وأدلى وزير الإعلام بول مرقص بالمعلومات الرسمية بعد انتهاء الجلسة.

 

وقال مرقص إن المجلس استمع إلى عرض وزيرة البيئة بشأن الإصلاحات البنيوية المطلوبة، بما يتيح تفعيل إدارة القطاع وتأمين استدامته وجذب القطاع الخاص، ومنها قانون استرداد الكلفة، وتعيين مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، وإقرار الاستراتيجية المحدّثة. كما استمع لعرض مشترك من رئيس مجلس الإنماء والإعمار ورئيس الهيئة الوطنية.

 

 

ما هي مبادئ المعالجة المعتمدة؟

وأكَّد المجلس المبادئ الأساسية وفقاً للاستراتيجية: تقليص كمية النفايات وتخفيفها؛ وتعزيز الفرز من المصدر بالتنسيق مع البلديات؛ واستخراج المواد القابلة لإعادة التدوير؛ ومعالجة النفايات العضوية بالتسبيخ أو التجفيف؛ وإنتاج الوقود البديل؛ والتخلص من المرفوضات والعوامد الخامدة عبر الطمر أو التفكك الحراري بعد استكمال الدراسات، مع مراعاة الجدوى البيئية والاقتصادية والمالية، ولا سيما معالجة الرماد المتطاير وكلفة إنتاج الطاقة.

 

 

وعلى أن تعتمد المعالجة الوطنية مبدأ اللامركزية بما يكرّس دوراً محورياً للبلديات، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية، مع تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ولا سيما صيغة البناء والتشغيل والتحويل (BOT) لكونها لا ترتّب أعباء استثمارية على الدولة. وطلب المجلس من الوزراء المعنيين والمجلس والهيئة العودة خلال أسبوعين باقتراحات ملموسة، تمهيداً لجلسة ثانية لاستكمال بحث المشكلات الراهنة في بعض المناطق.

 

ماذا جاء في أسئلة الصحافيين؟

وردّاً على سؤال حول إحالة مسألة المتفجرات إلى المجلس العدلي، قال مرقص: إن وزير العدل طرح الأمر خلال الجلسة، وكان موقف رئيس الحكومة واضحاً بأن الجلسة مخصصة حصراً لملف النفايات، مضيفاً أن رئيس الحكومة أكَّد أن الموضوع يتابع وسيبت وفقاً لمقتضيات تقدّم التحقيق، ولم يُحذف من جدول الأعمال.

 

وردّاً على سؤال حول مخاوف تطوّر مقاطعة وزراء القوات اللبنانية إلى أزمة حكومية، أعلن مرقص أن هذا الأمر لم يُبحث تحديداً في جلسة اليوم، وأن ما عرضه هو مقررات مجلس الوزراء وليس رأياً شخصياً، مؤكداً أن الجلسة لم تتناول أي بند آخر سوى ملف النفايات.