القصر
العالم العربي

الجابر: العالم بحاجة إلى مسارات آمنة لوصول الطاقة للأسواق

محرر العالم العربي 1 8 دقائق قراءة

وأكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، الدكتور سلطان الجابر، ضمن الكلمة الرئيسية التي ألقاها اليوم في حفل افتتاح الدورة الثانية والأربعين من معرض ومؤتمر "أديبك"، أكبر حدث لقطاع الطاقة في العالم والذي تستضيفه "أدنوك"، القيادات وصناع السياسات العالميين والمستثمرين في قطاع الطاقة، أن أمن الطاقة أصبح قضية تمس الجميع، مشيراً إلى أن كل أسرة ومزارع وقطاع اقتصادي وصاحب عمل يتساءلون اليوم عن مدى استقرار إمدادات الطاقة وقدرتها على الوصول إلى الأسواق.

وقال الجابر إن العالم دفع خلال العام الجاري ثمن عدم الاستعداد المسبق للطوارئ في قطاع الطاقة، لافتاً إلى أنه منذ تعطل الملاحة في مضيق هرمز تم سحب ما يقرب من مليار برميل من مخزونات النفط العالمية، في حين تراجعت مخزونات الديزل في بعض الأسواق إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ 35 عاماً.

وأضاف أن بعض الأسواق تواجه انخفاضاً في إمدادات الغاز الطبيعي المسال يصل إلى 600 مليار قدم مكعبة، فيما تسببت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز في ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية من نحو 5 بالمئة من تكلفة برميل النفط إلى 30 بالمئة حالياً.

وأوضح الجابر أن مفهوم أمن الطاقة لم يعد يرتبط بموقع الإنتاج فقط، بل أصبح يقاس أيضاً بقدرة المنتجين على إيصال الإمدادات إلى وجهتها النهائية، مؤكداً حاجة العالم إلى توسيع قدرات التخزين الاستراتيجي للطاقة، وزيادة مخزونات المنتجات النفطية، وتوفير قدرات تكرير أكثر مرونة بالقرب من أسواق الاستهلاك.

وشدد على أهمية توفير مسارات آمنة لوصول الطاقة إلى الأسواق العالمية، وتطوير البنية التحتية للطاقة بشكل استباقي، ودعمها بمنظومات لوجستية متقدمة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات.

وفي جانب التحول التقني، دعا الجابر إلى الانتقال من التركيز على أتمتة العمليات إلى بناء منظومات طاقة ذكية تستبق المخاطر وتحسن الأداء وتخفض تكلفة إنتاج كل برميل من النفط، مؤكداً أن العنصر البشري يبقى الركيزة الأساسية في منظومة الطاقة والضامن لاستمرار الإمدادات وتحمل المسؤولية.

وأشار إلى أن دولة الإمارات نجحت في مواجهة التحديات والحفاظ على استثماراتها وكفاءاتها البشرية ومسيرة نموها الاقتصادي، مؤكداً أن موقف الدولة ثابت ويرتكز دائماً على الحوار وتفعيل الدبلوماسية والحلول السياسية بما يعزز استقرار الأسواق ويضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة ويدعم استقرار الاقتصاد العالمي.

وأكد الجابر أن أدنوك أعدّت خطط المرونة والاستجابة للأزمات منذ سنوات، وتمتلك نموذجاً تشغيلياً متكاملاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي صُمم لمواكبة نمو الطلب العالمي على الطاقة وتلبية احتياجات العملاء في المكان والوقت المناسبين.

وأضاف أن الشركة تطمح إلى أن تصبح أكثر شركات الطاقة تركيزاً على العملاء والأسواق على مستوى العالم، كاشفاً عن شراكة تجمع أدنوك مع "أوبن إيه آي" و"جي42" بهدف تطوير وتحسين العمليات التشغيلية في الحقول وإدارة الآبار والأنشطة التجارية.

وأوضح أن أدنوك أصبحت أول شركة طاقة في العالم تستخدم منصة OpenAI Frontier للذكاء الاصطناعي المتقدم، مؤكداً أن الإمارات شريك موثوق يمكن الاعتماد عليه في مختلف الظروف والتحديات.

وفيما يلي أهم ما جاء في كلمة وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك - الدكتور سلطان الجابر:

  • كل أسرة وكل مُزارع وكل قِطاع وكل صاحب عمل يتساءلون عن أمن الطاقة
  • العالم دفع هذا العام ثمن عدم الاستعداد تحسباً للطوارئ في قطاع الطاقة
  • منذ تعطل الملاحة في مضيق هرمز تم سحب ما يقرب من مليار برميل من مخزونات النفط العالمية
  • مخزون الديزل انخفض في بعض الأسواق إلى أدنى مستوياته الموسمية في 35 سنة
  • بعض الأسواق تواجه انخفاضا في إمدادات الغاز الطبيعي المسال يصل إلى 600 مليار قدم مكعبة
  • اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز رفعت تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية من 5% من تكلفة برميل النفط إلى 30% حاليا
  • أمن الطاقة لم يعد يتحدد بناءً على موقع الإنتاج بل أصبح يقاس أيضاً بتسليم الإمدادات إلى وجهتها
  • العالم يحتاج إلى توسعة قدرات التخزين الاستراتيجي للطاقة وزيادة مخزونات المُنتجات وتوفير قدرات تكرير أكثر مرونة بالقرب من أسواق الاستهلاك
  • العالم بحاجة إلى مسارات آمنة لوصول الطاقة إلى الأسواق
  • يجب تطوير البنية التحتية للطاقة بشكل استباقي ودعمها بمنظومات لوجستية متقدمة
  • يجب انتقال التركيز من أتمتة العمليات إلى بناء منظومات طاقة ذكية تستبق المخاطر وترتقي بالأداء وتخفض تكلفة كل برميل نفط
  • العنصر البشري هو الأهم في منظومة الطاقة والضامن لاستمرار الإمدادات وتحمل المسؤولية
  • الإمارات صمدت أمام التحديات وحافظت على استثماراتها وكفاءاتها ونمو اقتصادها
  • موقف دولة الإمارات ثابت ويركز دائماً على الحوار وتفعيل الدبلوماسية والحلول السياسية بما يعزز استقرار الأسواق ويضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة ويساهم في استقرار الاقتصاد العالمي
  • أدنوك أعدّت خطط المرونة قبل سنوات لتكون مستعدة للأزمات
  • نمتلك نموذج تشغيلي متكامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي تم تصميمه لمواكبة نمو الطلب العالمي على الطاقة وتوفير احتياجات العملاء في المكان والوقت الذي يناسبهم.
  • نطمح أن تصبح أدنوك شركة الطاقة الأكثر تركيزاً على العملاء والأسواق في العالم
  • شراكة بين "أدنوك" و"أوبن إيه آي" و"جي42" تهدف إلى تحسين وتطوير عمليات أدنوك في الحقول وإدارة الآبار والأنشطة التجارية
  • أدنوك أول شركة طاقة في العالم تستخدم OpenAI Frontier للذكاء الاصطناعي المتقدم
  • إذا كنتم تبحثون عن شريك يمكنكم الاعتماد عليه في مختلف الظروف يمكنكم دائماً الوثوق والاعتماد على دولة الإمارات.

وأكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، الدكتور سلطان الجابر، ضمن الكلمة الرئيسية التي ألقاها اليوم في حفل افتتاح الدورة الثانية والأربعين من معرض ومؤتمر "أديبك"، أكبر حدث لقطاع الطاقة في العالم والذي تستضيفه "أدنوك"، القيادات وصناع السياسات العالميين والمستثمرين في قطاع الطاقة، أن أمن الطاقة أصبح قضية تمس الجميع، مشيراً إلى أن كل أسرة ومزارع وقطاع اقتصادي وصاحب عمل يتساءلون اليوم عن مدى استقرار إمدادات الطاقة وقدرتها على الوصول إلى الأسواق.

وقال الجابر إن العالم دفع خلال العام الجاري ثمن عدم الاستعداد المسبق للطوارئ في قطاع الطاقة، لافتاً إلى أنه منذ تعطل الملاحة في مضيق هرمز تم سحب ما يقرب من مليار برميل من مخزونات النفط العالمية، في حين تراجعت مخزونات الديزل في بعض الأسواق إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ 35 عاماً.

وأضاف أن بعض الأسواق تواجه انخفاضاً في إمدادات الغاز الطبيعي المسال يصل إلى 600 مليار قدم مكعبة، فيما تسببت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز في ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية من نحو 5 بالمئة من تكلفة برميل النفط إلى 30 بالمئة حالياً.

وأوضح الجابر أن مفهوم أمن الطاقة لم يعد يرتبط بموقع الإنتاج فقط، بل أصبح يقاس أيضاً بقدرة المنتجين على إيصال الإمدادات إلى وجهتها النهائية، مؤكداً حاجة العالم إلى توسيع قدرات التخزين الاستراتيجي للطاقة، وزيادة مخزونات المنتجات النفطية، وتوفير قدرات تكرير أكثر مرونة بالقرب من أسواق الاستهلاك.

وشدد على أهمية توفير مسارات آمنة لوصول الطاقة إلى الأسواق العالمية، وتطوير البنية التحتية للطاقة بشكل استباقي، ودعمها بمنظومات لوجستية متقدمة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات.

وفي جانب التحول التقني، دعا الجابر إلى الانتقال من التركيز على أتمتة العمليات إلى بناء منظومات طاقة ذكية تستبق المخاطر وتحسن الأداء وتخفض تكلفة إنتاج كل برميل من النفط، مؤكداً أن العنصر البشري يبقى الركيزة الأساسية في منظومة الطاقة والضامن لاستمرار الإمدادات وتحمل المسؤولية.

وأشار إلى أن دولة الإمارات نجحت في مواجهة التحديات والحفاظ على استثماراتها وكفاءاتها البشرية ومسيرة نموها الاقتصادي، مؤكداً أن موقف الدولة ثابت ويرتكز دائماً على الحوار وتفعيل الدبلوماسية والحلول السياسية بما يعزز استقرار الأسواق ويضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة ويدعم استقرار الاقتصاد العالمي.

وأكد الجابر أن أدنوك أعدّت خطط المرونة والاستجابة للأزمات منذ سنوات، وتمتلك نموذجاً تشغيلياً متكاملاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي صُمم لمواكبة نمو الطلب العالمي على الطاقة وتلبية احتياجات العملاء في المكان والوقت المناسبين.

وأضاف أن الشركة تطمح إلى أن تصبح أكثر شركات الطاقة تركيزاً على العملاء والأسواق على مستوى العالم، كاشفاً عن شراكة تجمع أدنوك مع "أوبن إيه آي" و"جي42" بهدف تطوير وتحسين العمليات التشغيلية في الحقول وإدارة الآبار والأنشطة التجارية.

وأوضح أن أدنوك أصبحت أول شركة طاقة في العالم تستخدم منصة OpenAI Frontier للذكاء الاصطناعي المتقدم، مؤكداً أن الإمارات شريك موثوق يمكن الاعتماد عليه في مختلف الظروف والتحديات.

وفيما يلي أهم ما جاء في كلمة وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك - الدكتور سلطان الجابر:

  • كل أسرة وكل مُزارع وكل قِطاع وكل صاحب عمل يتساءلون عن أمن الطاقة
  • العالم دفع هذا العام ثمن عدم الاستعداد تحسباً للطوارئ في قطاع الطاقة
  • منذ تعطل الملاحة في مضيق هرمز تم سحب ما يقرب من مليار برميل من مخزونات النفط العالمية
  • مخزون الديزل انخفض في بعض الأسواق إلى أدنى مستوياته الموسمية في 35 سنة
  • بعض الأسواق تواجه انخفاضا في إمدادات الغاز الطبيعي المسال يصل إلى 600 مليار قدم مكعبة
  • اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز رفعت تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية من 5% من تكلفة برميل النفط إلى 30% حاليا
  • أمن الطاقة لم يعد يتحدد بناءً على موقع الإنتاج بل أصبح يقاس أيضاً بتسليم الإمدادات إلى وجهتها
  • العالم يحتاج إلى توسعة قدرات التخزين الاستراتيجي للطاقة وزيادة مخزونات المُنتجات وتوفير قدرات تكرير أكثر مرونة بالقرب من أسواق الاستهلاك
  • العالم بحاجة إلى مسارات آمنة لوصول الطاقة إلى الأسواق
  • يجب تطوير البنية التحتية للطاقة بشكل استباقي ودعمها بمنظومات لوجستية متقدمة
  • يجب انتقال التركيز من أتمتة العمليات إلى بناء منظومات طاقة ذكية تستبق المخاطر وترتقي بالأداء وتخفض تكلفة كل برميل نفط
  • العنصر البشري هو الأهم في منظومة الطاقة والضامن لاستمرار الإمدادات وتحمل المسؤولية
  • الإمارات صمدت أمام التحديات وحافظت على استثماراتها وكفاءاتها ونمو اقتصادها
  • موقف دولة الإمارات ثابت ويركز دائماً على الحوار وتفعيل الدبلوماسية والحلول السياسية بما يعزز استقرار الأسواق ويضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة ويساهم في استقرار الاقتصاد العالمي
  • أدنوك أعدّت خطط المرونة قبل سنوات لتكون مستعدة للأزمات
  • نمتلك نموذج تشغيلي متكامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي تم تصميمه لمواكبة نمو الطلب العالمي على الطاقة وتوفير احتياجات العملاء في المكان والوقت الذي يناسبهم.
  • نطمح أن تصبح أدنوك شركة الطاقة الأكثر تركيزاً على العملاء والأسواق في العالم
  • شراكة بين "أدنوك" و"أوبن إيه آي" و"جي42" تهدف إلى تحسين وتطوير عمليات أدنوك في الحقول وإدارة الآبار والأنشطة التجارية
  • أدنوك أول شركة طاقة في العالم تستخدم OpenAI Frontier للذكاء الاصطناعي المتقدم
  • إذا كنتم تبحثون عن شريك يمكنكم الاعتماد عليه في مختلف الظروف يمكنكم دائماً الوثوق والاعتماد على دولة الإمارات.
اقرأ النسخة الكاملة