القصر
العالم العربي

التامك: 480 سجينا مدانا في قضايا الإرهاب استفادوا من برنامج « مصالحة » والإفراج عن 359 منهم

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة

كشف محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن عدد السجناء المدانين في قضايا التطرف والإرهاب الذين استفادوا من برنامج « مصالحة » بلغ 480 سجينا منذ إطلاقه، أُفرج عن 359 منهم، بينهم 234 استفادوا من عفو ملكي.

وأوضح التامك، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج برسم السنة المالية 2027، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، الأربعاء 4 نونبر 2026، أن البرنامج واصل استقبال مستفيدين جدد خلال السنة الجارية.

وأفاد المسؤول بأن الدورات الثلاث المنظمة خلال سنة 2026 استفاد منها 48 سجينا، ليرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من البرنامج، منذ إطلاق دورته الأولى، إلى 480 سجينا.

ويستهدف برنامج « مصالحة » السجناء المدانين في قضايا التطرف والإرهاب، ويشرف على تنفيذه مركز مصالحة بشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وفق مقاربة تجمع بين التأهيل الفكري والديني والمواكبة النفسية والاجتماعية.

ويهدف البرنامج إلى مواكبة هذه الفئة من السجناء من خلال برامج تأهيلية متخصصة، تراعي طبيعة القضايا التي أدينوا على خلفيتها، وتعمل على تهيئتهم لإعادة الاندماج في المجتمع.

وفي سياق متصل، كشف التامك عن مواصلة تنفيذ برنامج « سجون بدون عود »، الموجه أساسا إلى السجناء العائدين إلى المؤسسات السجنية، والذي يرتكز على إعداد برامج تأهيلية تراعي خصوصيات هذه الفئة واحتياجاتها.

وأوضح أن تنفيذ هذا البرنامج يجري بتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية وجمعيات المجتمع المدني، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز فرص إعادة الإدماج، والحد من العودة إلى الجريمة.

كما أشار المندوب العام إلى مواصلة تنفيذ برنامج «بذور القيم»، الذي جرى تعميمه على المؤسسات السجنية، تحت إشراف الأخصائيين النفسانيين وأطر العمل الاجتماعي.

ويركز هذا البرنامج على تنمية السلوك الإيجابي لدى السجناء، وتعزيز قيم المسؤولية واحترام الذات والغير، في إطار البرامج التأهيلية التي تعتمدها المندوبية العامة لتحسين ظروف إعادة الإدماج.

وتندرج هذه البرامج ضمن المقاربة التي تعتمدها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والرامية إلى الجمع بين تنفيذ العقوبات السالبة للحرية وتأهيل النزلاء، مع إيلاء عناية خاصة بالفئات التي تتطلب أوضاعها مواكبة نفسية واجتماعية وفكرية متخصصة.

اقرأ النسخة الكاملة