الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في صدارة مباحثات الندوة الجزائرية-الكورية الأولى
أبرز مشاركون في أشغال الندوة الأولى “الجزائر-كوريا… استراتيجية المستقبل”، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، بالجزائر العاصمة، أهمية الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى مستوى تعاون عملي ومستدام، من خلال توسيع مجالات التعاون.
ووفقا لما نقلته وكالة الانباء الجزائرية، أبرز وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، بالمناسبة أهمية التعاون الجزائري-الكوري في مجال الأمن السيبراني، لافتا إلى أن التعاون بين البلدين يعرف إنجازات ملموسة، أبرزها إنشاء المركز القطاعي لليقظة والكشف والاستجابة للحوادث السيبرانية، إلى جانب تنظيم منتديات متخصصة في الأمن السيبراني بالشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي “كويكا”.
وأضاف زروقي أن الجزائر تولي أهمية متزايدة للاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وتعزيز أمن المعلومات والاستثمار في رأس المال البشري، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تمتد إلى العمق الإفريقي من خلال مشروع المركز الإفريقي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال والتكنولوجيات المتقدمة، الذي يجري العمل على بلورة تصور له ليكون فضاء لتطوير الكفاءات وتبادل الخبرات ودعم الابتكار.
كما أعرب الوزير عن تطلع الجزائر إلى الارتقاء بشراكتها مع جمهورية كوريا من تبادل الخبرات إلى بناء قدرات مستدامة وتجسيد مشاريع تكنولوجية ملموسة، مما يعزز العمل المشترك بين البلدين.
بدوره، استعرض المدير العام للاستشراف بوزارة المحروقات، إسماعيل مصطفى، ممثل وزير الدولة، وزير المحروقات، أبرز محاور الإستراتيجية الطاقوية الوطنية، لا سيما من ناحية تجديد الاحتياطات، وتعزيز التكامل الصناعي المحلي ورفع القيمة المضافة، إلى جانب ترقية الانتقال الطاقوي وخفض الانبعاثات، مبرزا في هذا الصدد الفرص الاستثمارية التي توفرها جولة العطاءات “ألجيريا بيد راوند 2026”.
أما السفير كيونغ-تاي، فذكر بأن الاحتفال بالذكرى الـ20 للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، يمثل فرصة لتجديد الطموح المشترك وتعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية تستند إلى الثقة المتبادلة وإمكانيات واعدة لمواصلة تطويرها.
للإشارة، تم تنظيم اللقاء من طرف سفارة كوريا الجنوبية بالجزائر بمناسبة الذكرى الـ20 لإرساء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.