الإصابة بالعين.. 9 أمور أوصى بها رسول الله تحميك وأطفالك من حسد الأقارب
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الحسد من أهم مشكلات الأسرة في علاقتها بالأقارب، مشيرة إلى أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قدم حلًا لهذه المشكلة بتسعة أمور.
وأوضحت «الإفتاء» التسعة أمور أوصى بها رسول الله تحميك من حسد الأقارب
، أن الحل يتمثل في الالتزام بقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم: «لا تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ».
9 أمور تحميك من حسد الأقارب
وتابعت: من يدعو لغيره بسر الغيب، فإن الملائكة ترد الدعاء بمثله «ولك مثلها» ، منوهًا بأن رد الملائكة بالدعاء هذا أمر إلهي، فالله سبحانه وتعالى أمرها بذلك، لافتة إلى أن الأقارب ليسوا عقارب كما وصفهم أحد أبيات الشعر ولكن الإسلام يحث على صلة الرحم وعدم وجود إيذاء فيما بينهم.
وأضافت أن الإسلام لا يرضى لإيذاء القريب قريبه كما أنه لا يرضى أن يتم المعاملة بالمثل في مسالة الإيذاء لقوله تعالى: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ».
وأشارت إلى أن هناك أمرًا وسطًا عند التعرض لأذى من القريب وهو الابتعاد بلا قطيعة كما ورد في قول الله سبحانه وتعالى : «وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا».
حقيقة الإصابة بالعين والحسد
لا تكون الإصابة بالعين و السحر إلّا بقضاء وقدر الله سبحانه، فلا يمكن للعين أن تسبق القدر، حيث قال الرسول - صلّى الله عليه وسلّم-: «لو كان شيءٌ سابَق القدرَ لسبقَتْه العَيْنُ»، كما لا بدّ للعبد المؤمن إحسان الظن بالله وحُسن التوكّل عليه، فلن يصيب العبد إلّا ما كتب الله عليه، فلو اجتمع جميع البشر على أن يصيبوه بشيءٍ لا يمكن لهم أن يصيبوه إلّا بما قدّره الله له.
وقد جاء التحذير منه والتهديد الشديد لفاعله، فالساحر يستحقّ اللعنة؛ لأنّه من المُفسدين في الأرض، قال- تعالى-: «فَلَمّا أَلقَوا قالَ موسى ما جِئتُم بِهِ السِّحرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدينَ».
ورغم ذلك لا زال بعض ضِعاف الإيمان يلجؤون إلى عمل السّحر؛ لأذيّة عباد الله، وقد أقرّ الإسلام حقيقة السِّحر وتأثيره على المسحور، وبيّن العلماء والمختصّون سُبُلَ تحصين النفس من هذا الخطر، وطُرُقَ التّخلص من السّحر الواقع وشرّه.