الأشغال العامة تكثف تدخلاتها الطارئة لمواجهة المنخفض الجوي بغزة
قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان، إنها في إطار تدخلاتها العاجلة لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي الذي يشهده قطاع غزة، وما تسبب به من غرق وتضرر خيام النازحين وتجمعات مياه الأمطار، فإنها تتابع الأوضاع الميدانية، وتنسق مع الشركاء لحشد الإمكانات وتوجيه التدخلات اللازمة لحماية المواطنين والتخفيف من معاناة الأسر النازحة.
في السياق، نسقت الوزارة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بشأن تشغيل الآليات والاستجابة للحالة الطارئة، حيث جرى تنفيذ تدخلات في مجموعة مركز إيواء قائمة، شملت توريد الرمل وناتج الكسارات، والعمل على تصريف مياه الأمطار حول الخيام، ومعالجة تجمعات المياه وفتح الطرق والممرات الضرورية، وفقاً للاحتياجات والأولويات الميدانية.
كما نفذت مؤسسة الفجر الشبابي تدخلات لتوفير الشوادر والخيام للأسر التي تعرضت خيامها للغرق، بما يسهم في تأمين احتياجاتها العاجلة وتخفيف آثار المنخفض الجوي.
وواصلت الوزارة رصد وتقييم الأضرار والمخاطر الناجمة عن المنخفض الجوي، وتحديد المواقع الأكثر تضرراً والاحتياجات ذات الأولوية، بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات والجهات الشريكة، لتوجيه التدخلات بما يسهم في الحد من المخاطر التي تهدد المواطنين، لا سيما الأسر النازحة في مواقع الإيواء والمناطق الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطارلا سيما الأسر النازحة في مواقع الإيواء والمناطق الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطار.
وفي سياق متصل، حذرت الوزارة من المخاطر المتزايدة للمباني المتضررة والمتصدعة والآيلة للسقوط التي يبلغ عددها اكثر من 2000 مبنى، خاصة في ظل الأمطار والرياح التي قد تؤدي إلى تفاقم الأضرار الإنشائية وزيادة احتمالية الانهيار.
وأهابت بالمواطنين تجنب الإقامة في المباني المصنفة خطرة أو الاقتراب منها، وعدم إقامة الخيام بمحاذاة المباني غير الآمنة أو الجدران المهددة بالسقوط، مع ضرورة الالتزام بتحذيرات وتعليمات الدفاع المدني والجهات المختصة.
وأكدت أهمية إعطاء الأولوية للأسر المقيمة في المباني والمواقع عالية الخطورة، والعمل بالتنسيق مع المؤسسات الإنسانية والجهات المختصة على تحديد احتياجاتها وتوفير بدائل إيواء آمنة لها، بما يحفظ سلامتها ويحد من تعرضها للمخاطر.
وشددت الوزارة على أن مواجهة تداعيات المنخفض الجوي تتطلب استجابة جماعية عاجلة ومسؤولة، وأن حماية أرواح المواطنين والتخفيف من معاناتهم مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود جميع المؤسسات والجهات المؤسسات والجهات الشريكة.