دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خصومه إلى عدم تشكيل ائتلاف مع الأحزاب العربية التي "تدعم الإرهاب وتنكر وجود الدولة اليهودية".
واقترح بدلاً من ذلك "حكومة وحدة وطنية"، بل وحتى حكومة يتناوب على رئاستها وزيران.
إلا أن المعارضة أعلنت عدم رغبتها في التحالف مع نتنياهو، وأصبحت القائمة العربية المكونة من 19 مقعدًا هي "صانعة الملوك" التي تحدد من سيقود إسرائيل.
"تضم كتلة المعارضة أحزابًا ذات آراء متباينة- من اليمين العلماني واليمين الوسطي إلى الوسطيين واليساريين والإسلاميين- ما يُعقّد التنسيق والتفاوض فيما بينها"، بحسب رئيسة المجموعة البحثية المشتركة لدراسة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لويزا خليبنيكوفا.
وقالت خليبنيكوفا: "غالبًا ما يكون الحزب الأصغر هو "صانع الملوك"، الذي يحدد ما إذا كان سيتم تشكيل ائتلاف أم لا". وأشارت إلى أن "أفيغدور ليبرمان ومنصور عباس وإيتامار بن غفير لعبوا جميعًا هذا الدور.
وهناك سيناريوهات مختلفة لتشكيل حكومة أقلية. أحد السيناريوهات الممكنة لحل الأزمة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية رئاستها تخضع للتناوب، كما حدث في العام 2021. إلا أن هذا السيناريو سيخيب آمال ناخبي الأحزاب التي أعلنت بالفعل عدم انضمامها إلى حكومة نتنياهو".
ويمكن أن يؤدي المأزق الحالي أيضًا إلى انتخابات مبكرة جديدة. وقد دعا رئيس البلاد الأحزاب بالفعل إلى منع حدوث ذلك.
و"في هذه الحالة، قد يكون نتنياهو نفسه المستفيد الأكبر: إذ سيظل رئيسًا للوزراء وسيحظى بدعم أكبر مما كان عليه في أكتوبر 2026".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر