القصر
الاقتصاد

"الاتصالات" توسع تبني الذكاء الاصطناعي وتؤسس منظومة وطنية للتكنولوجيات البازغة

محرر الاقتصاد 3 دقيقتان قراءة

تعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على توسيع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات البازغة، من خلال تطوير الاستراتيجيات الوطنية، وإنشاء مراكز متخصصة للابتكار، وإطلاق برامج لتأهيل الكوادر البشرية، إلى جانب وضع أطر للحوكمة والاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.

وفي هذا السياق، أنشأت الدولة المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي عام 2019، قبل تطوير اختصاصاته في عام 2026 لمواكبة التطورات التكنولوجية، ليصبح المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة، وفقا لبيانات الوزارة.

وأطلق المجلس الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي عام 2021، ثم الإصدار الثاني منها مطلع عام 2025، والذي يرتكز على ستة محاور رئيسية تشمل الحوكمة والتكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية والنظام البيئي وتنمية المهارات.

وفي مجال تطوير التطبيقات المحلية، أنشأت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مركز الابتكار التطبيقي، الذي يتعاون مع معاهد بحثية ومؤسسات أكاديمية وشركات عالمية لتطوير حلول تعتمد على التكنولوجيات الناشئة لمعالجة التحديات الوطنية والمجتمعية.

ونجح المركز في تطوير عدد من المنظومات والتطبيقات الذكية، من بينها أنظمة للكشف المبكر عن أمراض سرطان الثدي والجلوكوما، وتطبيقات لدعم تعلم اللغة الإنجليزية والترجمة الآلية، إلى جانب مساعد ذكي للإرشاد القانوني والتنظيمي وآخر لخدمة العملاء.

وشملت المشروعات أيضا تطوير نظام لفهم اللهجة المصرية العامية وتحويل الصوت إلى نص، والترجمة، وتحويل النص إلى صوت.

كما طور المركز النموذج اللغوي المصري الكبير "كرنك"، الذي يراعي السياق المحلي، ويتيح للشركات الناشئة والمؤسسات بناء تطبيقات ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات المجتمع المصري.

وعلى صعيد تنمية المهارات، أطلقت الوزارة مجموعة من المبادرات والبرامج التدريبية بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة وشركات عالمية، تستهدف إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، من خلال برامج تبدأ بالتوعية العامة لمختلف فئات المجتمع والموظفين الحكوميين، وتمتد إلى الدبلومات المتخصصة وبرامج الماجستير العملي.

وفي مجال الحوكمة والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، أطلقت الوزارة الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول، الذي يمثل الإطار الوطني للمبادئ التوجيهية الخاصة بالاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما تأسس المركز المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول في نهاية عام 2025، لدعم المؤسسات والشركات في تبني التقنيات الذكية بصورة آمنة وأخلاقية ومستدامة، وتعزيز دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي، ترأست مصر المجموعة العربية للذكاء الاصطناعي والمجموعة الإفريقية للذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الإفريقي، وأسهمت في صياغة الرؤية الاستراتيجية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعي، وإعداد الاستراتيجية القارية للذكاء الاصطناعي للاتحاد الإفريقي.

كما اختيرت مصر لاستضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الإفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، التي تنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، بهدف تشجيع الشباب الإفريقي على تطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيات الناشئة.



اقرأ النسخة الكاملة