أعلنت شركة أكوا باور، المدرجة في السوق المالية السعودية "تداول"، توقيع اتفاقية مع شركة إي آي جي للإدارة (EIG) الأميركية لتأسيس شراكة استراتيجية تستهدف الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الطاقة في الولايات المتحدة.
وبحسب الإفصاح الذي نشرته الشركة، وقّعت أكوا الاتفاقية من خلال شركة تابعة لها، في 17 من ذي القعدة 1448هـ الموافق 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
هيكل الشراكة وتوزيع الحصص
تحدد الاتفاقية إطار عمل الشراكة، إذ ستمتلك أكوا حصة بنسبة 49%، مقابل 51% لـ"إي آي جي". وأوضحت الشركة أن ضخ رأس المال في أي مشروع سيخضع لأطر الحوكمة ومعايير الاستثمار المتفق عليها بين الطرفين، إضافة إلى الحاجة إلى موافقة منفصلة على كل صفقة على حدة.
وبموجب الاتفاقية، ستتولى الشراكة تقييم فرص الاستحواذ والتطوير المباشر في أصول توليد الطاقة وتخزينها بالولايات المتحدة، على أن تجمع بين قدرات أكوا في التطوير والتشغيل، وخبرة "إي آي جي" في التمويل والاستثمار وبناء منصات الأعمال. ووصفت الشركة مدة الشراكة بأنها "طويلة الأجل" بموجب عقد غير محدد المدة.
لماذا يهم هذا الخبر؟
الصفقة تمثل خطوة إضافية في مسار توسع الشركات السعودية الكبرى، وتحديدا في قطاع الطاقة، خارج السوق المحلية والإقليمية نحو أسواق متقدمة مثل الولايات المتحدة، في وقت تتجه فيه دول الخليج إلى تنويع مصادر عائداتها الاستثمارية بعيدا عن النفط. كما تعكس الصفقة اهتماما متزايدا من صناديق ومدراء أصول عالميين بالشراكة مع لاعبين خليجيين يملكون خبرة تشغيلية طويلة في قطاع الطاقة والتحلية، بدل الاكتفاء بالتمويل المباشر.
لا أثر مالي جوهري في المدى القريب
وأوضحت أكوا باور أنه لا يُتوقع أن يترتب على توقيع الاتفاقية أثر مالي جوهري عليها في الوقت الحالي، على أن يُقيَّم الأثر المالي لأي صفقة مستقبلية ويُعلن عنه بشكل منفصل وفقا للأنظمة واللوائح المعمول بها في السوق السعودية. كما أكدت الشركة عدم وجود أطراف ذات علاقة في هذه الاتفاقية.
من هي "إي آي جي"؟
يُشار إلى أن "إي آي جي" تُعد من أبرز المستثمرين المؤسسيين في قطاعي الطاقة والبنية التحتية عالميا، إذ بلغت قيمة أصولها المُدارة 27.1 مليار دولار حتى 30 حزيران/يونيو 2026. وعلى مدى مسيرة تمتد 44 عاما، استثمرت الشركة أكثر من 55 مليار دولار في قطاع الطاقة عبر 429 مشروعا وشركة في 44 دولة حول العالم، وتضم قاعدة عملائها صناديق تقاعد وشركات تأمين وصناديق سيادية في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا. ويقع مقرها الرئيسي في واشنطن، ولها مكاتب في هيوستن ولندن وسيدني وريو دي جانيرو وهونغ كونغ وسول.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر