القصر
العالم العربي

إقليم فالنسيا الإسباني يروّج لسياحة تجمع بين الذواقة والرياضة والاستدامة

محرر العالم العربي 4 3 دقائق قراءة

يُعد إقليم فالنسيا منذ زمن طويل وجهة سياحية شهيرة، إذ يتدفق السياح إلى مناطق الجذب المعروفة مثل أليكانتي وبينيدورم.

اعلان
اعلان

لكن مع سعي المسافرين اليوم إلى بناء علاقة أعمق مع البلدان التي يزورونها، بدأت وجهات أخرى تحظى بدورها بالاهتمام.

وتحدث خوسيه مانويل كاماريرو بنيتيث، نائب وزير السياحة في إقليم فالنسيا، في معرض World Travel Market في لندن، موضحاً لـ"يورونيوز ترافل" كيف تجنبوا مشاكل السياحة المفرطة التي تواجهها مناطق أخرى في إسبانيا.

وقال كاماريرو: "الأمر لا يقتصر على الترويج للسياحة، نحن نحاول إدارة السياحة. نحن لا نسعى إلى الترويج للأماكن نفسها، ولا إلى أن نطلب من الناس القيام بالأشياء نفسها في الوقت نفسه".

وأضاف: "نحاول جذب الزوار خارج موسم الذروة. فعلى سبيل المثال، حتى الآن في نوفمبر/تشرين الثاني، لدينا شمس ساطعة ودرجات حرارة تفوق 20 درجة، بحيث يمكنكم الاستمتاع بالغوص والسباحة وأنشطة أخرى".

وتنفذ هيئة السياحة حالياً حملة بعنوان "هل يمكن أن يكون هذا هو السعادة؟"، تشجع الزوار على اكتشاف السعادة في التفاصيل الصغيرة، مثل شعور الرمل بين أصابع القدم أو رؤية لمعان البحر.

كاستيون: الوجهة السياحية الرائجة المقبلة

وتُعرف مقاطعتا أليكانتي وفالنسيا جيداً ويحبهما كثيرون، لكن كاماريرو يرى أن الوقت حان لتتألق كاستيون.

وأضاف: "أقول دائماً إن أليكانتي كانت قصة نجاحنا منذ 60 عاماً في إقليم فالنسيا، والآن ستكون كاستيون النجاح التالي"، مشيراً إلى أن المدينة معروفة بشكل خاص بمطبخها.

وبفضل تنوع التجارب التي تقدمها، يمكن للزائر تذوق قريدس البحر في فيناروس، والتنزه سيراً على الأقدام في جبال سييرا دي إيرتا، ورؤية فن الرسوم الكهفية القديمة في أريس ديل مايسترات، وممارسة رياضة التجديف في الأودية في مونتانيخوس.

عام كبير للرياضة

ويستعد إقليم فالنسيا أيضاً لعام كبير على صعيد الرياضة في 2027.

فخلال العام، ستستضيف مدينة فالنسيا بطولة كأس الملك لكرة السلة Copa del Rey، وبطولة أوروبا لألعاب القوى داخل القاعات، وسباقات SailGP، وجائزة فالنسيا الكبرى في بطولة MotoGP، بينما ستستضيف أليكانتي انطلاق سباق The Ocean Race.

ولعشاق الغولف، ستستضيف أليكانتي أيضاً في مايو/أيار مؤتمر IAGTO الأوروبي، ويشجع كاماريرو اللاعبين على المجيء لاكتشاف ما يقدمه الإقليم.

وقال: "إنها أفضل فرصة للمجيء إلى أليكانتي لرؤية كل الملاعب الـ30 واكتشاف الغولف ليس كرياضة فحسب، بل كأسلوب حياة أيضاً، مع ما يرافقه من فنون الطهو والثقافة وغيرها من الأمور التي يمكنكم الاستمتاع بها خلال إقامتكم".

الاستدامة كعنصر أساسي

ويولي إقليم فالنسيا أولوية للاستدامة منذ فترة طويلة، إذ كانت مدينة فالنسيا عاصمة أوروبية خضراء لعام 2024.

وسيتواصل ذلك في 2028، بعد أن مُنحت بينيدورم الشهر الماضي جائزة "European Green Leaf"، المخصصة للمدن التي يتراوح عدد سكانها بين 20 ألفاً و100 ألف نسمة.

وقال كاماريرو: "الاستدامة ليست مجرد كلمة بالنسبة إلينا، بل هي الحاضر والمستقبل معاً".

اقرأ النسخة الكاملة