القصر
الصحة

أفضل عادة ليلية للحصول على المزيد من الطاقة فى اليوم التالى

محرر الصحة 3 3 دقائق قراءة

أكد خبراء الصحة أن إحدى أبسط العادات التي يمكن أن تحسن مستويات الطاقة في اليوم التالي تبدأ خلال الساعة الأخيرة قبل النوم، وهي الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية واتباع روتين هادئ يساعد الجسم على الاسترخاء.

ووفقًا لموقع Eating Well فإن تخصيص فترة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل النوم بعيدًا عن الهواتف والتليفزيون والأجهزة اللوحية، مع ممارسة أنشطة مهدئة، قد يساعد على تحسين جودة النوم وتعزيز النشاط البدني والصفاء الذهني في اليوم التالي.

كيف يساعد الابتعاد عن الشاشات قبل النوم على زيادة الطاقة؟

1- دعم إنتاج هرمون الميلاتونين

يؤثر الضوء المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية في إفراز هرمون الميلاتونين، المسئول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ وإرسال إشارات إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للنوم.

ويوضح الخبراء أن التعرض للضوء ليلًا، خاصة الضوء الساطع، قد يؤخر إفراز الميلاتونين، ما يجعل الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة ويؤثر في جودته.

لذلك يُنصح بإبعاد الأجهزة الإلكترونية لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل موعد النوم، لإتاحة الفرصة للجسم للاستعداد للنوم بصورة طبيعية.

2- تحسين جودة النوم

لا تتوقف أهمية النوم عند عدد ساعاته فقط، بل ترتبط أيضًا بجودته ومدى قدرة الجسم على الحصول على الراحة الكافية خلال الليل.

ويساعد اتباع روتين منتظم للاسترخاء قبل النوم على تهدئة الدماغ والجسم، وتقليل اضطرابات النوم، والحصول على راحة أفضل، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على النشاط البدني والقدرة على التركيز في اليوم التالي.

3- تقليل التوتر والتفكير المفرط

لا تقتصر تأثيرات الشاشات على الضوء المنبعث منها، بل إن المحتوى الذي يتعرض له الشخص قبل النوم قد يزيد نشاط الدماغ ويحفز المشاعر والتوتر.

متابعة الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي ورسائل العمل، أو مقارنة النفس بالآخرين، قد تجعل العقل في حالة يقظة وانشغال، حتى بعد إغلاق الهاتف.

وتشير عالمة النفس نيكول أندريولي إلى أن تخصيص وقت هادئ قبل النوم يساعد على تحسين جودة الراحة، ومن ثم تعزيز مستويات الطاقة في اليوم التالي.

4- تحقيق الراحة النفسية والتخلص من الأفكار المزعجة

قد يستمر الدماغ في معالجة أحداث اليوم والتفكير في المهام والمسئوليات المقبلة، ما يجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة.

وينصح الخبراء باستبدال تصفح الهاتف بأنشطة مهدئة مثل القراءة أو التأمل أو كتابة اليوميات.

كما أن تدوين الأفكار والمهام التي تشغل الذهن على الورق قد يساعد على تقليل التفكير المفرط والشعور بالراحة النفسية قبل النوم.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن كتابة قائمة بالمهام المطلوب إنجازها في اليوم التالي قبل النوم قد تساعد على الاستغراق في النوم بصورة أسرع.

عادات أخرى تساعد على الاستيقاظ بمزيد من النشاط

إلى جانب الابتعاد عن الشاشات قبل النوم، يوصي الخبراء بمجموعة من العادات التي يمكن أن تحسن جودة النوم ومستويات الطاقة، ومنها:

- التعرض لضوء الصباح: احرص على الخروج إلى الهواء الطلق خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، إذ يساعد ضوء النهار على تنظيم الساعة البيولوجية وتعزيز اليقظة خلال اليوم.
- ممارسة النشاط البدني: تساعد التمارين الرياضية المنتظمة على تحسين جودة النوم وزيادة النشاط، حتى إن المشي المعتدل يمكن أن يحدث فرقًا.
- الالتزام بمواعيد نوم ثابتة: يساعد الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
- تدوين المهام قبل النوم: خصص 5 دقائق لكتابة الأمور التي تحتاج إلى إنجازها في اليوم التالي، والأفكار التي تشغل بالك، وما يمكن تأجيله إلى الصباح.

متى يستدعي التعب المستمر استشارة الطبيب؟

إذا استمر الشعور بالإرهاق وانخفاض الطاقة رغم الالتزام بعادات نوم صحية والحصول على ساعات كافية من الراحة، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب، فقد يكون التعب مرتبطًا بمشكلة صحية تحتاج إلى التقييم والعلاج.



اقرأ النسخة الكاملة