أفريقيا تتحول إلى هدف اقتصادي مهم لروسيا
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال منتدى "روسيا- أفريقيا"، أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والدول الأفريقية قد يتجاوز 50 مليار دولار بحلول العام 2030.
و"لكن، لبلوغ هذا الرقم، يلزم تحقيق نمو سنوي متوسطه 13% تقريبًا بين العامين 2026 و2030. إلا أن هذا الهدف قد يتأخر لما بعد العام 2030 في حال عدم إبرام عقود رئيسية جديدة وتوفير التمويل اللازم للمستهلكين"، وفقًا للمحلل في مؤسسة فريدوم غلوبال، فلاديمير تشيرنوف.
كيف تعتزم روسيا زيادة حجم التبادل التجاري؟
تعتمد روسيا بشكل أساسي على المواد الغذائية والأسمدة والآلات الزراعية. وتُعدّ الطاقة مجالًا مهمًا آخر للتعاون بين الدول الأفريقية وروسيا. ووفقًا للرئيس، تشارك روسيا في أكثر من 30 مشروعًا واعدًا في مجال الطاقة في 16 دولة أفريقية، بهدف تسهيل حصول الأفارقة على مصادر طاقة بأسعار معقولة وصديقة للبيئة.
كما طُرحت فكرة إنشاء مركز للغاز في أفريقيا. وأبدت شركتا نوفاتِك وغازبروم استعدادهما لتقديم تقنيات الغاز الطبيعي المسال لأفريقيا والتعاون في إنتاج الهيدروكربونات ومعالجتها.
ومن المجالات الأخرى الواعدة بناء محطات للطاقة النووية باستخدام التكنولوجيا الروسية. حاليًا، يُنفذ هذا المشروع في مصر فحسب. وتشمل المناطق الواعدة إثيوبيا، حيث اتفقت روساتوم على خارطة طريق لتطوير مشروع محطة طاقة نووية، ورواندا، التي تدرس بناء محطة طاقة نووية صغيرة.
ومع ذلك، تظل أبرز المعوقات ارتفاع تكاليف البناء، وضعف البنية التحتية لشبكة الكهرباء، والحاجة إلى تدريب متخصصين مؤهلين.
لذا، من السابق لأوانه توقّع بناء محطات طاقة نووية روسية على نطاق واسع في أفريقيا خلال السنوات المقبلة. مع ذلك، فقد تصبح المنطقة، على المدى البعيد، سوقًا واعدة لشركة روساتوم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب