نجحت جمعية الأورمان، عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة سوهاج، في إعادة تأهيل وإعمار 2407 منازل للأسر الأولى بالرعاية في القرى الأكثر احتياجا بمختلف مراكز المحافظة، من خلال تنفيذ أعمال التطوير بمشاركة العمالة والحرفيين من أبناء القرى المستهدفة، في خطوة تجمع بين تحسين مستوى السكن وتوفير فرص عمل ودعم النشاط الاقتصادي داخل المجتمعات المحلية.

 

تحسين مستوى المعيشة للأسر الأولى بالرعاية

وأكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بسوهاج، أن جهود إعادة إعمار المنازل تستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، والارتقاء بمستواها المعيشي، وتوفير بيئة سكنية آمنة وكريمة تساعد على تحقيق الاستقرار الاجتماعي، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحسين جودة الحياة للمواطنين في القرى الأكثر احتياجا.

وأوضح أن تطوير المنازل يمثل أحد الجوانب المهمة في دعم الأسر المستحقة، من خلال توفير مساكن أكثر ملاءمة لاحتياجاتها، بما يسهم في تحسين ظروف المعيشة وتعزيز الاستقرار داخل القرى المستهدفة.

 

فرص عمل لأبناء القرى المستهدفة

من جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن المبادرة لم تقتصر على إعادة تأهيل المنازل وتطويرها، وإنما امتدت إلى دعم أبناء القرى اقتصاديا، من خلال إشراك العمالة المحلية وأصحاب المهن الحرفية في تنفيذ أعمال الإعمار والتطوير.

وأضاف أن الاعتماد على أبناء القرى في تنفيذ الأعمال ساهم في توفير فرص عمل لهم، وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل المناطق المستهدفة، إلى جانب دعم الدخل المحلي، بما يحقق استفادة مباشرة للمجتمع من مشروعات التطوير، ويجمع بين تحسين السكن وتوفير مصادر دخل للعمالة المشاركة.

 

تسقيف المنازل وتوصيل المرافق الأساسية

وأشار مدير عام جمعية الأورمان إلى أن أعمال إعادة التأهيل شملت رفع كفاءة المنازل بالكامل، من خلال تنفيذ أعمال تسقيف المنازل لحمايتها من العوامل الجوية، وتركيب الأبواب والشبابيك، إلى جانب تنفيذ أعمال المحارة والدهانات، وتوصيل المرافق الأساسية التي تشمل شبكات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي.

وتستهدف هذه الأعمال تحسين الحالة الإنشائية والخدمية للمنازل المستفيدة، وتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر الأولى بالرعاية، مع الاستفادة من الخبرات المهنية والعمالة المتاحة داخل القرى.

وتواصل جمعية الأورمان تنفيذ عدد من المبادرات الإنسانية والتنموية لدعم الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، وتشمل توزيع المساعدات الغذائية، وتقديم الدعم الطبي، وتنظيم القوافل العلاجية، إلى جانب المساهمة في تنمية القرى الأكثر احتياجا، بما يدعم جهود تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.