أحمد بدير بندوة تكريمه: لم أكن أحلم بالاحتراف بقدر شغفى بالتجربة الفنية
عبر الفنان أحمد بدير خلال ندوة تكريمه بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حيث تم تكريمه بدرع سميحة أيوب التقديري، عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، موجهاً الشكر إلى المخرج مازن الغرباوي على دعوته، ومؤكداً تقديره للتجارب المسرحية التي يقدمها الشباب، خاصة أن بداياته الفنية ارتبطت بالمسرح الجماهيري وقصور الثقافة.
وأشارأحمد بدير إلى أن رحلته الفنية شهدت مشاركات متعددة في المسرح الجماهيري والجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة والأكاديمية، موضحاً أنه في بداياته كان شغوفاً بممارسة التجربة الفنية دون التفكير في الاحتراف، وأن حبه للتمثيل والإبداع هو ما دفعه إلى خوض العديد من التجارب المسرحية.
وأكد أن المهرجانات المسرحية لا ينبغي أن يقتصر دورها على تقديم العروض خلال أيام انعقادها، بل يجب أن تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الفعاليات، قائلاً إن هناك ضرورة للاستفادة من هذه التجارب، خاصة العروض الفائزة، من خلال وضع بروتوكولات تعاون مع وزارة الثقافة والتلفزيون لتسجيلها وعرضها، بما يضمن استمرارها ووصولها إلى أكبر عدد من الجمهور.
وأضاف أن توثيق العروض المسرحية يمثل خطوة مهمة للحفاظ على التجارب الفنية وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمشاهدتها، مشيراً إلى أن انتهاء المهرجان وعودة المشاركين إلى منازلهم لا يجب أن يعني انتهاء أثر العروض، بل ينبغي أن تكون هناك آليات تضمن استمرار حضورها الفني.
وضرب أحمد بدير مثالاً بالنجاحات الرياضية، مشيراً إلى أن دعم المواهب الشابة ومنحها الفرصة للظهور يمثلان عاملين أساسيين في تحقيق النجاح، مستشهداً بتجربة محمد صلاح الذي بدأ من قرية بسيطة ونادٍ غير معروف قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم عالمياً.
وشدد بدير على ضرورة تشجيع الشباب المسرحيين وإتاحة الفرصة أمامهم لمشاهدة أعمالهم عبر التلفزيون، مؤكداً أن عرض التجارب الأولى للفنانين أمام أسرهم وجمهورهم يمنحهم شعوراً بالفخر ويحفزهم على مواصلة الإبداع وتطوير أدواتهم الفنية.
وأكد على أهمية تسجيل وتصوير عروض المهرجانات المسرحية، حتى تصل إلى جمهور أوسع، وتصبح هذه التجارب جزءاً من ذاكرة المسرح ومرجعاً للأجيال القادمة، معرباً عن أمله في أن تحظى العروض الشبابية بالاهتمام الذي تستحقه، وأن تتحول المهرجانات إلى منصات حقيقية لدعم المواهب واستمرار تجاربها الإبداعية.