أصدر، مؤخرا، الأستاذ عادل موهوب كتابا تربويا وإرشاديا موجها للأولياء وكل المهتمين بتربية الأطفال ومرافقتهم دراسيا، يحمل عنوان “ابني ذكي… لكنه لا يحب الدراسة!”
الأستاذ عادل موهوب، مدرس تعليم متخصص معتمد من الوكالة الوطنية للمقاول الذاتي، ومدرب في التفوق الدراسي والتحفيز النفسي، يملك خبرة في مجال التعليم والتدريب منذ سنة 2017 إلى يومنا هذا.
شارك في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالتنمية الذاتية وتطوير المهارات اللغوية والحسابية والفكرية لدى الأطفال، كما اهتم بتصميم البرامج والأنشطة التعليمية الهادفة إلى تنمية المهارات الأكاديمية والمعرفية لدى المتعلمين، خاصة في مجالي اللغة العربية والرياضيات، إلى جانب تنمية قدراتهم على التفوق الدراسي.
ويركز عمله على مرافقة التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التعلم، من خلال تقييم احتياجاتهم التعليمية، وتحديد جوانب القوة والنقائص لديهم، واقتراح أساليب وبرامج تدريبية تراعي قدراتهم واحتياجاتهم الفردية.
كما صمم «سلسلة برامج الموهوب التعليمية»، التي تهدف إلى تنمية المهارات الأساسية لدى المتعلمين، وتعزيز قدراتهم على التعلم والتحصيل والتفوق الدراسي.
ويأتي كتابه الأول «ابني ذكي… لكنه لا يحب الدراسة!» ثمرةً لتجربته الميدانية في التعليم والتدريب، ورغبته في نقل خبراته إلى الأولياء، ومساعدتهم على فهم أبنائهم ومرافقتهم بأساليب تربوية أكثر وعيًا وفاعلية.
ومن جهة أخرى، يسعى خلال هذا الإصدار إلى إيصال رسالة يؤمن بها من خلال تجربته في الميدان، وهي أن نفور الطفل من الدراسة لا يعني بالضرورة أنه كسول أو ضعيف القدرات، بل قد تكون وراءه أسباب تعليمية أو نفسية أو سلوكية تستدعي الفهم والتعامل الصحيح،كما أنه يؤمن بأن مساعدة الطفل على النجاح تبدأ بفهمه، واكتشاف احتياجاته، وتحديد الصعوبات التي تعترض تعلمه، ثم اختيار الأساليب المناسبة لمرافقته، بدل الاكتفاء بالضغط عليه أو مقارنته بغيره.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر