riyadh attack: مقذوف يقتل مقيمًا باكستانيًا ويصيب 11 جريحًا
وقع مقذوف على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مستهدفاً صالات 3 و4 (الرحلات الداخلية). شهد أحد الركاب على متن طائرة متوقفة أن المقذوف ضرب المدرج قرب طائرات متوقفة حوالي الساعة 8:30 م (17:30 غرينتش) يوم الأحد. أُعلن عن مقتل شخص واحد وإصابة 11 جريحاً وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني (GACA)، وتم التعرف على القتيل بأنه مقيم باكستاني. نُقل الجرحى إلى عدة مستشفيات لتلقي العلاج.
تفاصيل الحادث في مطار الملك خالد الدولي
المقذوف استهدف صالات الرحلات الداخلية 3 و4 بالمطار، وهو ما أدى إلى سقوطه على المدرج قرب طائرات متوقفة. وفقاً لشهادة أحد الركاب، وقع الضرب في وقت متأخر من المساء، ما تسبب في اضطراب كبير للعمليات الجوية. بعد الحادث، أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني بياناً أكّد فيه مقتل مقيم باكستاني وإصابة أحد عشر شخصاً، مع نقلهم إلى مستشفيات مختلفة لتلقي الرعاية الطبية.
الردود الرسمية وتقييم الأضرار
بعد الحادث، بدأت الهيئة العامة للطيران المدني بإجراء تقييمات للضرر وتفتيشات سلامة بالمطار لضمان استئناف العمل بأمان. تم إغلاق المطار منذ هجوم السبت السابق، وهو الأسوأ منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير. السلطات السعودية اتهمت الحوثيين بقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً في سلسلة الهجمات الأخيرة، وأكدت أن جميع الإجراءات الأمنية ستستمر لضمان سلامة الركاب والعاملين.
التداعيات الإقليمية والسياق الأمني
هذا الهجوم يأتي بعد يوم من صاروخ هوتي ضرب المطار، أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300، ما أدى إلى رفع عدد القتلى إلى 13 بعد إبلاغ سفارة الهند بوفاة أحد مواطنيها نتيجة إصابات هجوم السبت. الحوثيون أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات قبل يوم الأحد، وتُظهر السجلات أن مطار الرياض تعرض لأربع هجمات خلال الخمسة أيام الماضية، بما في ذلك هجمات هوتية سابقة يوم الخميس أودت بحياة ثلاثة سعوديين على الأقل، من بينهم طيار.
من جانب آخر، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية مشاركة الولايات المتحدة في القتال ضد الحوثيين، لكنه لم يتخذ قراراً بعد. يُخشى أن تؤدي أي تدخل أمريكي إلى إيقاف الشحن عبر مضيق باب المندب، ما سيؤثر على إمدادات النفط العالمية.