القصر
التقنية

Modon القابضة تحصل على تمويل مشترك بقيمة 3.7 مليار دولار هو الأكبر في تاريخها

محرر التقنية 3 دقيقتان قراءة

أعلنت شركة Modon القابضة، المطوّر العقاري الذي يتخذ من أبوظبي مقرًا له، حصولها على تمويل مشترك بقيمة 3.7 مليار دولار، أي ما يعادل 13.7 مليار درهم، في صفقة تعد الأكبر في تاريخ الشركة. وتكتسب الصفقة أهمية لدى المستثمرين ورواد الأعمال في المنطقة لأنها تكشف حجم السيولة التي لا تزال البنوك المحلية والدولية مستعدة لضخها في الشركات الكبرى بالإمارات.

تفاصيل التسهيل وشرائحه

ينقسم التسهيل إلى شريحتين: قرض لأجل خمس سنوات بقيمة 4.7 مليار درهم، وتسهيل ائتماني متجدد بقيمة 9 مليارات درهم بأجل أولي مدته ثلاث سنوات قابل للتمديد إلى خمس. ويتضمن الاتفاق كذلك خيار توسعة إضافيًا بقيمة 4 مليارات درهم، يتيح رفع حجم التسهيل مستقبلًا.

وصُمم التمويل بوصفه ترتيبًا غير مضمون من الدرجة الأولى، ويجمع بين خيارات التمويل التقليدي والإسلامي بعملتي الدرهم الإماراتي والدولار الأمريكي.

إلى أين تذهب الأموال

بحسب WAYA، ستستخدم Modon العائدات لإعادة تمويل تسهيلات ديون قائمة وتمويل خط مشاريعها التطويرية. وتقول الشركة إن الصفقة ترفع متوسط آجال استحقاق ديونها إلى أكثر من الضعف، مع تحسن ملحوظ في السيولة والمرونة المالية.

إقبال يتجاوز المعروض

تقول Modon إن الطلب على التسهيل تجاوز المبلغ المعروض بأكثر من 1.5 مرة، وإن الصفقة استقطبت مؤسسات مالية محلية وإقليمية ودولية، بينها شركاء مصرفيون جدد للشركة.

  • البنوك المحلية: بنك أبوظبي التجاري، مصرف أبوظبي الإسلامي، الإمارات الإسلامي، الإمارات دبي الوطني، بنك أبوظبي الأول، والمشرق.
  • البنوك الإقليمية والدولية: HSBC Bank Middle East Limited، وCiti، وJPMorgan، وبنك الكويت الوطني، وStandard Chartered.
  • المستشار المالي الوحيد للصفقة: Rothschild & Co.

ماذا تعني الصفقة للسوق

تقدم الصفقة مثالًا جديدًا على قدرة كبار المطورين في قطاعي العقارات والبنية التحتية بأبوظبي على تأمين تمويل مؤسسي لأنشطة طويلة الأجل. كما يعكس المزج بين التمويل التقليدي والإسلامي تنوع هياكل التمويل المتاحة للشركات العاملة في الأسواق الإقليمية والدولية.

قد لا تحظى صفقات إعادة التمويل ببريق جولات الاستثمار في الشركات الناشئة، لكنها تقول الكثير عن متانة الشركة وثقة المقرضين بها. ويبقى السؤال الأهم الآن هو كيف ستوزع Modon هذه الأموال على مشاريعها، وإلى أي حد ستدعم الآجال الأطول خطط توسعها في السنوات المقبلة.

اقرأ النسخة الكاملة