فرضت النتائج السلبية نفسها بقوة على مشهد الأجهزة الفنية في الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما شهدت المسابقة رحيل 7 مدربين منذ انطلاق المنافسات، في ظاهرة تعكس حجم الضغوط المبكرة التي تواجه المديرين الفنيين، ورغبة إدارات الأندية في إجراء تغييرات سريعة لاستعادة التوازن وتصحيح المسار.
7 مدربين ضحايا النتائج في الدوري
وكان أحمد سامي أحدث ضحايا التغييرات الفنية، بعدما أعلن النادي المصري البورسعيدي، اليوم 30 أكتوبر، إنهاء التعاقد معه وجهازه المعاون بالتراضي، عقب سلسلة من النتائج غير المرضية، ليصبح المدرب السابع الذي يغادر منصبه خلال الموسم الجاري.
المصري الأكثر تغييرًا للأجهزة الفنية
تصدر النادي المصري قائمة الأندية الأكثر إجراءً للتغييرات الفنية، بعدما شهد رحيل مديرين فنيين منذ بداية الموسم، حيث كانت البداية مع عماد النحاس في سبتمبر الماضي، عقب الخسارة أمام بيراميدز بهدف دون رد، لتقرر إدارة النادي إنهاء مهمته والاستعانة بأحمد سامي بدلًا منه.
ولم يستمر سامي طويلًا في منصبه، إذ خاض 5 مباريات مع الفريق البورسعيدي في الدوري، دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين، ليجمع 3 نقاط فقط من أصل 15 نقطة ممكنة، وهو ما عجل برحيله عن القيادة الفنية.
غزل المحلة ووادي دجلة ضمن قائمة التغييرات
وفي التاسع من سبتمبر، أنهى غزل المحلة علاقته بالمدير الفني أحمد خطاب، بعد بداية لم تكن على مستوى طموحات إدارة النادي، ليتم إسناد المهمة إلى خالد جلال، في محاولة لتحسين نتائج الفريق خلال المرحلة التالية.
وبعدها بيومين، وتحديدًا في 11 سبتمبر، شهد وادي دجلة تغييرًا على مستوى القيادة الفنية، برحيل محمد الشيخ، وتكليف مصطفى شبيطة بتولي المسؤولية بشكل مؤقت، لحين حسم هوية المدير الفني الجديد.
أبو قير للأسمدة وبترول أسيوط والجونة تلجأ إلى التغيير
وفي 16 أكتوبر، قررت إدارة أبو قير للأسمدة إنهاء مهمة مجدي عبد العاطي، بعدما اكتفى الفريق بحصد 3 نقاط خلال أول 6 جولات من المسابقة، لتسند القيادة الفنية إلى هيثم شعبان، بحثًا عن تحسين وضع الفريق في جدول الترتيب.
ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، حيث أعلن بترول أسيوط يوم 21 أكتوبر رحيل أحمد عبد المقصود، عقب تراجع النتائج، وكانت الخسارة أمام الزمالك بهدف دون مقابل من أبرز المحطات التي سبقت نهاية مشواره مع الفريق، ليبدأ النادي رحلة البحث عن تصحيح المسار بقيادة جهاز فني جديد.
وفي اليوم التالي، 22 أكتوبر، اتخذ نادي الجونة قرارًا بإنهاء تجربة أحمد مصطفى بيبو، بسبب النتائج غير المرضية، وقرر الاستعانة بعلاء عبد العال لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
رحيل 7 مدربين في بداية الموسم
وبوصول عدد الراحلين إلى 7 مدربين، يتضح أن مقاعد المديرين الفنيين في الدوري المصري أصبحت تحت ضغط كبير مع الأسابيع الأولى من المنافسات، في ظل عدم استعداد بعض الإدارات لمنح الأجهزة الفنية الوقت الكافي لبناء فرقها وتحقيق الاستقرار المطلوب.
ويظل المصري البورسعيدي الحالة الأبرز بين أندية المسابقة، بعدما أصبح النادي الوحيد الذي أجرى تغييرين على مستوى القيادة الفنية خلال الفترة نفسها، برحيل عماد النحاس ثم أحمد سامي، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من قرارات بشأن مستقبل الأجهزة الفنية في الدوري.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر