إذا كنتِ متتبعة لموضة ديكور 2026 وسبق أن تبنيت كل تفصيل دارج هذا العام، فإنه عليك التخلص من هذه القطع الخمس، أو على الأقل حفظها بعيداً قبل شراء أي جديد. ففي عالم الديكور المتغير، ومع تأثيرات "السوشيال ميديا"، تعرف بعض الأشياء والألوان انتشاراً غير مسبوق، إلا أنها ومع كثرة الاستخدام تتراجع فجأة وتصبح غير مرغوب بها خلال وقت قياسي.

لماذا ينصح خبراء الديكور بعدم شراء أكسسوارات من الرخام المقلد؟

يُقدّم الرخام مثالاً على مواد الديكور المنزلي التي تنتقل من قرن لآخر، مع ازدياد الرغبة في اقتنائها كلما دار الزمن دوراته. من كساء الأرضيات إلى تلبيس أسطح العمل والمنحوتات وأكسسوارات التزيين وغيرها، تحمل هذه الخامة الخالدة معها الأناقة لمنزلك المعاصر.
بالمقابل، الأكسسوارات المصنوعة من الرخام الصناعي والتي يقتنيها بعض ملّاك المنازل لجعل الغرف تبدو فاخرة دون إنفاق الكثير أصبحت عبئاً، خاصة أن بعض "المنحوتات" ذات الإنتاج الضخم تحتوي على عروق متكررة وتشطيبات شديدة اللمعان ومظهر صناعي يمكن أن يجعل المكان الذي يحل فيه يبدو أقل أصالة.
إذا كان الرخام الحقيقي أقل وصولاً حسب الميزانية؛ فإن البدائل تتمثل في قطع مشغولة بالحجر الجيري أو المرمر أو الحجر الأملس. علماً أن قطعة واحدة من الحجر الأصلي تبدو أكثر خصوصية من مجموعة كاملة من قطع الرخام المقلدة.


قد يهمك الاطلاع أيضاً على: طاولات رخامية جريئة تزين ديكورات 2026.

كثرة القطع ذات المنحنيات من موضة إلى خطأ في الديكور

يبلغ الإفراط في استخدام قطع الأثاث والأكسسوارات ذات المنحنيات أوجه العام الجاري (2026)؛ فقد اتخذت خزائن الكتب والمرايا والكراسي وإطارات الصور والأبواب والأقواس شكلاً عضوياً حراً يذكر بالطبيعة... إلى حدّ أن المنحنيات باتت تهيمن على التصميم الداخلي. لكن، ما سيجعل ديكور المنزل مثيراً للاهتمام في 2027 هو مزيج الأشكال، أي دمج المنحنيات بخطوط جالسة نظيفة وأشكال أخرى، لتأتي النتيجة مثيرة للاهتمام ومتماسكة.

لماذا تتراجع المصابيح على شكل فطر بعد انفجارها؟

انفجرت شعبية المصابيح على شكل فطر هذا العام؛ صحيح أنها جذابة شكلاً، ومرحة الحضور، إلا أنها أصبحت موجودة في كل بيت تحب صاحبته "ترندات" الديكور. المؤكد أنه عندما يظهر الشكل المميز ذاته في كل نطاق سعري وفي كل غرفة، يمكن أن يتحول من كونه خيار تصميم مدروس إلى "مبتذل"!

قد يهمك الاطلاع أيضاً على: 9 ترندات خريفية لديكور شخصي للغاية في 2026

القطع الفينتاج من كنز قديم إلى مبالغة في الديكور

مع قصّ قصة قطع الديكور العتيقة و"الاكتشافات" التي حصّلتها في معارض بيع المفروشات الأنتيك، يتسلل إليك ولزوار منزلك شعور جميل، لا سيما عند تنسيق هذه الأكسسوارات مع أثاث مودرن. لكن المغالاة في هذا الاتجاه وجعل قطع "فينتاج" تتوزع في كل زاوية تقلل من وقعها وجدوى حضورها. عليكِ ضبط النفس قبل الشراء، مع الحرص على المزج بين الجديد والقديم لخلق التوازن، حتى لا يتحول منزلك لـ"كشك عتيق" أكثر من كونه منزلاً يحقق لك الاسترخاء أثناء العيش فيه.

النحاس اللامع خارج الواجهات

يعد النحاس عنصراً أساسياً في التصميم الداخلي في الوقت الحالي، ولن يتغير هذا الأمر في 2027. ومع ذلك، بعد أن تصدّر النحاس المصقول اللامع الواجهات طويلاً، أصبح يبث شعوراً مبالغاً فيه بعض الشيء ليحل محله ذلك غير المصقول والبرونزي من خلال مقابض الأبواب والخزائن والأكسسوارات والتجهيزات.

نقش الفهد يتخفف من قوته

هذا نقش في الديكور، وليس قطعة أثاث أو أكسسواراً؛ يُتوقع أن يتراجع نقش الفهد الذي ساد طويلاً هذا العام على الأكسسوارات النسيجية من وسائد ومفروشات وغيرها، فاسحاً المجال لطبعات حيوانية أخرى، على رأسها النمر. سيحل الأخير من خلال زخارف مخملية ذهبية مائلة إلى البني الداكن، لإضفاء لمسة متمردة جديدة على المساحات. لكن، بدلاً من نقش الفهد، الذي يفرض حضوره على المساحة، ويتحول إلى نقطة تركيز في الديكور، ستكون مطبوعات الحيوانات أكثر نعومة في 2027 لناحية الألوان، وستتوفر بتفسيرات فنية أكثر تنوعاً بدلاً من النسخ الحرفية للطبيعة. وستحل كعناصر مكملة باعتبارها ألواناً محايدة رقيقة يمكن وضعها بسهولة جنباً إلى جنب مع المخمل والحجر الطبيعي والأخشاب الدافئة.