120 ثانية لعبور النيل و7 دقائق للوصول إلى قنا.. طفرة في محاور سوهاج.. صور
ماذا لو لم تكن هناك محاور جديدة تربط شرق سوهاج بغربها، وتصل المحافظة بالمحافظات المجاورة؟.. سؤال يبدو بسيطا، لكنه يكشف حجم التغيير الذى أحدثته منظومة الطرق والكبارى خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحولت المحاور من مجرد طرق لعبور السيارات إلى شرايين جديدة للحركة والتنمية والاستثمار.
سوهاج التى ظلت لسنوات تعتمد على عدد محدود من الكبارى والطرق الرئيسية، أصبحت أمام شبكة جديدة من المحاور والكبارى التى أعادت رسم خريطة الحركة بين مراكز المحافظة، وربطت الطرق الزراعية والصحراوية، وعبرت نهر النيل والسكك الحديدية والترع الكبرى، لتفتح مسارات جديدة أمام المواطنين والبضائع والمشروعات.
ومن بين أبرز هذه المشروعات يأتى محور الدكتور جمال حمدان شمال المحافظة، ومحور الدكتور محمد سيد طنطاوى «دار السلام – أبوتشت» جنوب شرقى سوهاج، وهما مشروعان يقدمان نموذجا واضحا لكيف يمكن لمحور جديد أن يختصر المسافات ويغير شكل الحركة بين المناطق.
ماذا لو لم يكن هناك محور جمال حمدان؟
قبل إنشاء محور الدكتور جمال حمدان، كان الانتقال بين شرق وغرب النيل فى نطاق المراغة وساقلتة يعتمد على الطرق والكبارى القائمة، بينما جاء المحور ليصنع مسارا مباشرا جديدا يربط بين ضفتى النيل.
المحور يمر أعلى نهر النيل، من الناحية الغربية بمدينة المراغة، ومن الناحية الشرقية بمدينة ساقلتة، ويربط طريق أسوان الزراعي الغربي عند مركز المراغة بطريق أسوان الزراعي الشرقي عند مركز ساقلتة، ويبلغ طول المحور 3.7 كيلومتر، بعرض 3 حارات مرورية فى كل اتجاه، ويضم 5 أعمال صناعية بإجمالى أطوال 1263 مترا، من بينها كوبرى النيل بطول 1150 مترا.
وهنا تظهر أهمية المشروع بصورة عملية؛ فالمحور لا يضيف كوبرى جديدا فقط، لكنه يصنع حلقة اتصال مباشرة بين شرق وغرب المحافظة، ويمنح حركة المواطنين والنقل طريقا جديدا أكثر مباشرة، وبمجرد عبور المحور، يمكن الانتقال من الشرق إلى الغرب فى نحو 120 ثانية، وهى مدة تختصر بشكل واضح المسافة والزمن بالنسبة للمترددين بين الجانبين.
من شمال سوهاج إلى جنوبها.. الفكرة نفسها تتكرر
إذا كان محور الدكتور جمال حمدان يعيد ترتيب حركة الانتقال بين شرق وغرب النيل فى شمال المحافظة، فإن محور الدكتور محمد سيد طنطاوى «دار السلام – أبوتشت» يقدم نموذجًا آخر لربط سوهاج بمحافظة قنا المحور يبلغ طوله 28 كيلومترًا، ويربط الطريق الصحراوي الغربي بمحافظة قنا غرب النيل عند مركز أبوتشت، بالطريق الزراعي الشرقي بمحافظة سوهاج شرق النيل عند مركز دار السلام، وتقع مساحة 15.5 كيلومتر من المحور داخل الحدود الإدارية لمحافظة قنا، بينما تقع 12.5 كيلومتر داخل الحدود الإدارية لمحافظة سوهاج.
ويتكون المحور من اتجاهين بإجمالى عرض 27.8 متر، بواقع 3 حارات مرورية لكل اتجاه، ويضم 30 عملًا صناعيًا، بينها كوبرى النيل بطول 1.3 كيلومتر، و15 كوبرى علويًا، و8 برابخ، و6 أنفاق.
7 دقائق فقط.. سوهاج تفتح بوابة جديدة إلى قنا
أهمية محور دار السلام – أبوتشت لا تتوقف عند اختصار المسافة بين مركزين، وإنما تمتد إلى خلق مسار مباشر بين سوهاج وقنا، حيث أصبح الوصول إلى محافظة قنا من خلال المحور يستغرق نحو 7 دقائق.
وهنا تتضح الإجابة عن سؤال «ماذا لو لم ينشأ المحور؟» فغياب الطريق كان يعني استمرار الاعتماد على المسارات التقليدية، بينما أدى إنشاء المحور إلى توفير طريق جديد للحركة بين شرق النيل وغربه، وربط محافظة سوهاج بمحافظة قنا بصورة أكثر مباشرة.
المشروع جاء ضمن خطة الدولة لتقليل المسافات بين المحاور المقامة على نهر النيل إلى 25 كيلومترا كحد أقصى، بما يسهم فى تسهيل حركة المواطنين بين جانبي النهر، وفتح مناطق جديدة أمام التنمية.
الطرق لم تعد مجرد وسيلة للانتقال
الهدف من المحاور الجديدة لم يكن اختصار الوقت فقط، فكل محور يفتح حوله فرصا جديدة للحركة والعمران والاستثمار فمحور دار السلام – أبوتشت، على سبيل المثال، يساهم فى خلق مجتمعات عمرانية جديدة بالمناطق الصحراوية، ودعم المشروعات الاستثمارية ومشروعات التنمية المستدامة، كما يمثل إضافة إلى شبكة الطرق التى تربط مراكز المحافظة بالمراكز والمحافظات المجاورة.
أما محور الدكتور جمال حمدان، فيدعم حركة التنقل والنقل بين مراكز سوهاج، ويقدم مسارا جديدًا لعبور نهر النيل، بما يخفف الضغط عن الطرق والكبارى القائمة ويدعم حركة المواطنين.
من كوبرى محدود إلى شبكة محاور متكاملة
التحول الذى شهدته سوهاج فى منظومة الطرق يصبح أكثر وضوحا عند النظر إلى الصورة الكاملة فلسنوات طويلة كانت حركة العبور بين ضفتى النيل تعتمد على عدد محدود من الكبارى، قبل أن تبدأ شبكة جديدة من المحاور والكبارى فى تغيير شكل الخريطة المرورية بالمحافظة، وربط الطرق الزراعية بالصحراوية، وإنشاء وصلات جديدة بين المراكز المختلفة.
وهذه المشروعات لم تكن منفصلة عن بعضها، بل جاءت ضمن رؤية أوسع لتطوير شبكة الطرق، وربط المدن والمراكز، وفتح مسارات جديدة للحركة، وتقليل زمن الانتقال، وتهيئة المناطق المحيطة بالطرق الجديدة أمام التوسع العمرانى والاستثمارى.
المعادلة الصعبة.. وقت أقل ومسافات أقصر وتنمية جديدة
محور الدكتور جمال حمدان ومحور الدكتور محمد سيد طنطاوى يمثلان نموذجين مختلفين لفكرة واحدة: الطريق عندما يتحول إلى أداة للتنمية.
الأول يختصر حركة العبور بين شرق وغرب النيل فى شمال سوهاج، والثانى يفتح اتصالا مباشرا بين سوهاج وقنا فى جنوب المحافظة، وكلاهما يضيف مسارًا جديدا إلى شبكة الطرق القائمة.
وبين 120 ثانية لعبور شرق وغرب النيل و7 دقائق للوصول إلى قنا، تبدو الأرقام هنا أكثر من مجرد أزمنة للانتقال إنها تعكس كيف يمكن لمشروع طرق أن يغير تفاصيل الحياة اليومية، ويوفر وقت المواطنين، ويدعم حركة النقل، ويفتح مسارات جديدة أمام العمران والاستثمار.
وهنا يصبح سؤال «ماذا لو لم تنشأ المحاور؟» مدخلا لفهم حجم ما أضافته هذه المشروعات إلى خريطة سوهاج، فالمحور ليس مجرد خرسانة وأسفلت وكبارى، وإنما طريق جديد للحركة، وفرصة جديدة للتنمية، واتصال مباشر بين مناطق كانت تفصلها عوائق طبيعية ومسافات طويلة.
اعمال الغنارة بالمحور
أعمال على أعلى مستوى
الجانب الأيمن من لمحور
الحارة اليسرى للمحور
المحور إضافه جديدة لمنظومة الطرق بسوها
المحور أعلى نهر النيل منظر جمالى
المحور الجديد
المحور بعد تشغيله
المحور من المنتصف
المحور يربط الزراعى الشرقى بالغربى
المحور يربط بين مدينى المراغة وساقلته
المحور يمر بين الغرب والشرق
المحور يمر على النيل
المحول بالطول_1
بدايه المحور
جانب من المحور
حارة تصل لساقلته
حارة يمنى للمحور
دوران المحور_1
لوحة فنيه
لوحه فنية على أرض سوهاج
محور الدكتور جمال حمدان بسوهاج
محور الدكتور جمال حمدان
مدخل القادم من سوهاج
مدخل المحور الغربى
مدخل مدينة سوهاج
مطلع المحور
منظر عام المحور
منظر علوى للمحور_