وقال دوبرينت، المنتمي إلى الاتحاد الاجتماعي المسيحي، إن هذه المجموعات "اختطفت" المظاهرات السلمية، مطالبا بعقوبات مشددة. لكن شرطة فرانكفورت أفادت الأحد بأن غالبية المشاركين في أعمال الشغب لم تظهر لديهم دوافع سياسية واضحة.
وأعلنت سلطات ولاية هيسن إصابة 100 شرطي، أحدهم بجروح خطيرة، واعتقال 54 شخصا، ونهب خمسة متاجر في فرانكفورت، حيث حطمت مجموعات ملثمة واجهات محال تجارية واشتبكت مع الشرطة التي استخدمت خراطيم المياه.
وشهدت برلين وكولونيا وهامبورغ اضطرابات ورشق الشرطة بزجاجات وألعاب نارية وعبوات حارقة. وفي برلين، أعلنت الشرطة إصابة 27 من عناصرها واحتجاز ما يصل إلى 56 شخصا مؤقتا.
ونظمت الاحتجاجات مبادرة "جيل زد يقرر" (Gen Z regelt) للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة وتحسين التعليم والرعاية الصحية ومواجهة خطط الخدمة العسكرية. وأوردت صحيفة "تلغراف" تقديرا للمشاركين بلغ 160 ألفا نقلا عن المنظمين، بينما نقلت وسائل إعلام ألمانية تقديرا للمبادرة بلغ 120 ألفا في أكثر من 30 مدينة.
وأكدت المبادرة رفضها العنف وتمسكها بالتظاهر السلمي. وانتقدت النائبة اليسارية كلارا بونغر اتهامات دوبرينت، معتبرة أنها تعزز أحكاما مسبقة عنصرية بحق المهاجرين.
وقال المتظاهر إميل فايسكول (19 عاما) للصحيفة إن الاحتجاجات الألمانية "قزمة مقارنة بفرنسا"، داعيا إلى تحركات أكثر تشددا بسبب الغلاء وعدم استعداد المدارس للذكاء الاصطناعي. ورأى فيليب غروشل (27 عاما) أن "الحرب لا تخدم إلا الأغنياء"، وأن الأموال أولى بالتعليم والمساعدات.
وقال هاينتس إيكيل (74 عاما) إن تدهور البنية التحتية أولى بالاهتمام من الحرب، فيما اتهمت مالينا فالغه (23 عاما) المستشار فريدريش ميرتس بتجاهل مشكلات الشباب. ورفعت لافتات تطالب باستقالته، وسط تقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" على تحالفه المحافظ في استطلاعات الرأي.
وتعتزم المبادرة تنظيم تحركات في المدارس والجامعات بين 2 و6 نوفمبر، والمشاركة في احتجاجات 20 نوفمبر، بالتزامن مع موجة احتجاجات شبابية طالت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا وألبانيا.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
ناشطة ألمانية: عسكرة البلاد تضر بمستقبل الشباب وتعمّق أزمة القطاع الاجتماعي
حذّرت كايا شفاب، إحدى منسقات حركة الشباب الألمانية "الجيل زد يقرر" من أن زيادة الإنفاق العسكري بألمانيا والخدمة العسكرية الإلزامية تأتيان على حساب الخدمات الاجتماعية ومستقبل الشباب
احتجاجات شبابية في ألمانيا تطالب برحيل ميرتس ووقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا
شارك آلاف المتظاهرين، وفق تقديرات المنظمين، في احتجاج وسط برلين للمطالبة باستقالة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، رافضين سياسات حكومته الداخلية ودعمها العسكري لأوكرانيا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر