قال هيثم ناصر، الكاتب الصحفي والباحث السياسي، إن التصريحات التي يدلي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب يمكن قراءتها من زاويتين، تتعلق الأولى بالمكاسب الداخلية ومحاولة طمأنة الرأي العام الأمريكي، في ظل استعداد حزبه لخوض انتخابات التجديد النصفي المقررة بعد 3 أيام.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه التصريحات لا تعني بالضرورة وجود مؤشرات مطمئنة على قرب انتهاء الحرب، خاصة أن ترامب يتحدث في الوقت نفسه عن استعدادات عسكرية، بالتزامن مع تصريحات لأعضاء في مجلس الشيوخ تفيد باطلاعهم على جزء من الخطط المعدة لاحتمال شن حملة عسكرية كبيرة على إيران خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح ناصر أن الموقف الباكستاني يتسم بالتفاؤل الحذر، مشيرًا إلى تصريحات للمتحدث باسم الجيش الباكستاني تحدث فيها عن احتمالات التوصل إلى تفاهمات أو العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، بهدف تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة المنطقة إلى حالة من الهدوء النسبي والاستقرار.

وأشار إلى أن تقييم فرص نجاح الجهود الباكستانية، التي انضمت إليها قطر لاحقًا، يرتبط بدور إسرائيل ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي اعتبره العامل الرئيسي الذي أعاق جهود الوساطة خلال الأشهر الماضية، عبر دفع ترامب نحو مزيد من التصعيد.

وأكد أن تأثير هذا العامل قد يكون أقل في المرحلة الحالية، في ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية، التي لم يتمكن فيها نتنياهو من تحقيق الأغلبية التي كان يأمل في الحصول عليها، وفقًا لتحليله.