أوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اجتماع المصلين في المسجد قبل صلاة الجمعة لتلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه وتدبر آياته من الأعمال التي تحقق المعاني الواردة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن نزول السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بمجالس تلاوة القرآن ومدارسته.
وأشار الشيخ حسن اليداك، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، مع الإعلامية سالي سالم، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده»، موضحًا أن هذا المعنى يتحقق عندما يقرأ أحد الحاضرين القرآن ويستمع إليه الآخرون ويتدبرون الآيات.
استغلال الوقت الذي يسبق صلاة الجمعة
وأضاف أن الوقت الذي يسبق صلاة الجمعة فرصة طيبة لاستثمار وجود المصلين في المسجد، من خلال قراءة القرآن بصوت أحد المشايخ أو الحاضرين، واستماع الآخرين للآيات والتفكر في معانيها، مؤكدًا أن ذلك يدخل في مدارسة كتاب الله وتحقيق المعاني التي وردت في الحديث النبوي.
وأكد أمين الفتوى أن ذكر الله سبحانه وتعالى لا يرتبط بوقت محدد، مستشهدًا بقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا»، موضحًا أن قراءة القرآن وذكر الله قبل صلاة الجمعة أمر جائز ولائق بهذا الوقت، ولا يوجد ما يمنع من استثماره في الطاعة والعبادة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر