لم يكن إبراهيم أبو ديب يتخيل أن تتحول خبرته في دهان السيارات إلى صناعة أفران بدائية من صفائح الحديد المستخرجة من الثلاجات التالفة، بعدما فقد ورشته في المنطقة الشرقية من قطاع غزة، التي كان يشغل فيها 10 عمال ويعيل من خلالها أسرته.
من دهان السيارات إلى الأفران.. مهن فرضها النزوح في غزة
0
محتويات الخبر
ما رأيك في هذا الخبر؟
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر