يومَ الثلاثاء يفترض أن تُستَأنف المحادثات الثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف في أبو ظبي، وعنوانُها حلُّ الأزمة الأوكرانية سلميًّا. تتوجه موسكو وواشنطن إلى المحادثات بإرادةٍ واضحةٍ لدفعِ الحلِّ قدمًا، فيما تحيطُ شكوكٌ كبيرة بنوايا الطرفِ الأوكراني. خرجتْ مثلاً أنباءٌ تفيد بأن نظامَ كييف سيرسل وفدًا ترأسه شخصيةٌ استفزازية بالنسبة لروسيا، هذا عدا عن عدمِ إظهارِهِ أيَّ إشارة للجنوحِ نحو السلام. لذا تقاربُ روسيا التطوراتِ بحذرٍ بالغ بانتظار تلمُّسِ نتائجَ حقيقية. فيما تتجهُ الأنظارُ نحو قدرةِ إدارةِ ترامب على السير قدمًا في رؤيتِها للحل وللعلاقة مع موسكو، على ضوء خسارةِ ترامب وحزبِهِ المدوية في انتخاباتِ الكونغرس. لكن ترامب تحدث عما هو أكبر بكثير من حلِّ الأزمة الأوكرانية، يقول إن واشنطن وموسكو بصددِ الاتفاق على مستقبل الأمنِ الأوروبي، الأمرُ الذي تقول موسكو إنه يحتاجُ إشراكَ الأوروبيين في الحوار بشأنه.. فما هي الأفق هنا؟وهل تعلِّقُ موسكو آمالاً كبيرةً على المحادثاتِ الثلاثية التي ستستأنف الثلاثاء؟
مفاوضات أبوظبي.. نظام كييف تحت الاختبار
0
محتويات الخبر
ما رأيك في هذا الخبر؟
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر