تشهد الحلقة 23 من مسلسل «ما زلت في السابعة عشر» (Daha 17) تطورين صادمين يقلبان مسار الأحداث؛ فبعد ساعات من إعلان وفاة تيومان أكايا إثر سقوطه في البحر، واعتقاد عائلته أنه فارق الحياة، يظهر الشاب حياً من جديد، كاشفاً أن والده هاكان أنقذه وأخفى نجاته عن الجميع. لكن المفاجأة الأكبر تأتي في نهاية الحلقة، حين تقتاد الشرطة آراس للتحقيق معه بتهمة قتل سرحات يالتشين، في تحول يضعه فجأة في موضع الاتهام بعدما أمضى كل هذا الوقت محاولاً كشف القاتل الحقيقي وتبرئة شقيقه ديمير، الذي يعرفه الجميع باسم تيومان.
وبين عودة الابن الذي ظن الجميع أنهم فقدوه، وانهيار زواج هاكان وشيبنام بعدما تكشفت أكاذيب الأب، تبدأ خيوط جديدة في قضية سرحات بالظهور، خصوصاً مع اكتشاف طبيعة المادة التي تسببت في فقدان تيومان ذاكرته. وهكذا، لا تمنح الحلقة آراس فرصة الاحتفال بالعثور على شقيقه طويلاً، بل تضعه أمام اتهام قد يهدد حريته ويبعده عن الحقيقة التي اقترب منها أكثر من أي وقت مضى.
آراس يكشف أن تيومان هو شقيقه ديمير.. والبحث يتحول إلى سباق مع الموت
تبدأ أحداث الحلقة من اللحظة التي سقط فيها آراس وتيومان في البحر، بعدما تعرضا للهجوم على متن القارب الذي كان آراس يلاحق من خلاله الشخص الذي يعتقد أنه قاتل سرحات. وفي خضم محاولاته إنقاذ شقيقه، يناديه آراس باسم ديمير، كاشفاً للمرة الأولى أمام من حوله أن تيومان أكايا هو شقيقه الذي ظل يبحث عنه لسنوات.
لكن لحظة الكشف لا تأتي وسط فرحة اللقاء التي انتظرها آراس طويلاً، بل في أكثر الظروف قسوة؛ فالشقيقان في قلب البحر، وآراس يخشى أن يفقد ديمير مرة أخرى قبل أن يتمكن حتى من إخباره بالحقيقة كاملة. ويتوسل إليه ألا يتركه، بينما تتواصل محاولات البحث عن الناجين.
وعندما يستعيد تيومان وعيه، يكتشف أنه أُنقذ، لكنه لا يجد آراس إلى جواره. ويسأل بإلحاح عن الشاب الذي كان معه في البحر، مؤكداً أنه لم يكن وحده عندما سقطا، إلا أن الإجابة التي يتلقاها تزيد قلقه؛ ففرق الإنقاذ لم تعثر على آراس، رغم استمرار البحث منذ الليلة السابقة.
لمعرفة المزيد عن المسلسل..مسلسل مازلت في السابعة عشر: القصة والأبطال وموعد وقنوات العرض
شيبنام تنهار خوفاً على ابنها.. وآراس يرفض التخلي عن الأمل
في الوقت نفسه، تعيش شيبنام حالة من الرعب بعدما طال غياب تيومان، وتفقد صبرها أمام بطء عمليات البحث، فتقرر النزول بنفسها للبحث عنه. ويحاول هاكان تهدئتها، ويؤكد أنه سيستعين بفريق جديد ويوسع نطاق البحث، لكنها لا تريد سماع المزيد من الوعود، وتطالبه بألا يعود قبل العثور على ابنها.
وعندما يعود آراس، يطالب الجميع بمعرفة ما حدث على القارب، فيوضح أنهم تعرضوا للهجوم وأُلقي بهم في البحر، مؤكداً أن تيومان ليس قاتل سرحات، وأن هاكان خدعهم بشأن ما يجري. ويشرح أنه كان يتعقب القارب بحثاً عن قاتل سرحات، لكن تيومان تبعه رغم محاولاته منعه من الاقتراب من الخطر.
ولا يملك آراس وقتاً للدفاع عن نفسه أو شرح كل ما يعرفه؛ فكل ما يشغله هو العثور على شقيقه. ويتجه إلى المنطقة التي سقطا بالقرب منها، محاولاً تتبع حركة التيارات البحرية، ومتمسكاً بفكرة أن تيومان لن يستسلم بسهولة، وأنه لا بد أن يكون قد عثر على مكان يستطيع التشبث به حتى تصل إليه فرق الإنقاذ.
أما دينيز، فتعيش هي الأخرى لحظات انتظار مؤلمة، وتستعيد تفاصيل لقائها الأخير بتيومان، خصوصاً عندما ضمدت جرح يده، وتذكرت أنها قالت له إن وجودهما معاً لا يجلب سوى المتاعب. وتتمنى لو استطاعت استعادة تلك اللحظة لتقول له ما لم تقله، بينما تحاول ليلى ومن حولها التمسك بالأمل في عودته.
وتزداد الأجواء توتراً عندما تؤكد ليلى أنها سمعت صوت تيومان، وتطلب من الجميع الصمت حتى تتمكن من سماعه مجدداً، لكن أحداً لا يستطيع تأكيد ما سمعته.
العثور على جثمان شاب.. والجميع يعتقد أن تيومان مات
بعد ساعات طويلة من البحث، يصل خبر العثور على جثمان شاب في البحر، لتتبدل ملامح الجميع، خصوصاً هاكان الذي يرفض تصديق أن الجثمان قد يكون لابنه. ويكرر أن تيومان لا يزال في مكان ما، وأن ما حدث لن يتكرر مرة أخرى.
أما آراس، فيرفض الاعتراف بأن شقيقه قد يكون مات، ويصر على أن الجثمان ليس لتيومان، وأن ديمير لا يزال حياً. ورغم إلحاح المحيطين به على تقبل الأمر بعدما جرى تفتيش القوارب، يطلب منهم مواصلة البحث، متخيلاً أن شقيقه ربما يكون عالقاً في مكان ما، ينتظر من ينقذه، وقد أنهكه البرد والخوف.
وتصبح اللحظة أكثر قسوة مع الحديث عن المتعلقات الشخصية والإجراءات اللازمة، بينما تنهار شيبنام تحت وطأة الاعتقاد بأنها فقدت ابنها. ولا يقدم المشهد دليلاً قاطعاً على أن الجثمان يعود إلى تيومان، لكن خبر العثور عليه والإجراءات المرتبطة به يدفعان الجميع إلى التعامل مع وفاته باعتبارها حقيقة.
آراس يودع ليلى.. ويغادر بودروم قبل أن يعثر على شقيقه
وسط هذه المأساة، يتلقى آراس قراراً بمغادرة بودروم صباح اليوم التالي، ويجد نفسه مضطراً إلى الاستعداد للرحيل رغم أنه لم يتخل عن البحث عن شقيقه.
وفي لحظة وداع مؤثرة، يحاول أن يشرح لليلى أنهما لن يلتقيا لفترة طويلة، وأنها ربما لن تتمكن من مسامحته بعد ما سيحدث. لكنه لا يريد أن يغادر من دون أن يخبرها بمقدار حبه لها، فيؤكد أنه أحبها إلى درجة لا يعتقد معها أنه يستطيع أن يحب شخصاً آخر بالطريقة نفسها.
وتتمسك ليلى بالأمل في عودة تيومان، وترفض مغادرة المكان الذي تنتظره فيه، وتذكر آراس بالرحلة التي خاضاها معاً بحثاً عنه منذ أن أخبرها للمرة الأولى بأنه يبحث عن شقيقه. وتعده بأنها ستزور تيومان وتحكي له عن آراس، وعن كل ما لم يتمكن من قوله، على أمل أن يجتمعا يوماً لزيارته معاً.
لكن آراس لم يكن مستعداً للتخلي عن شقيقه، حتى بعدما بدا أن كل الطرق أُغلقت أمامه.
مفاجأة تقلب الحلقة.. آراس يعثر على تيومان حياً في المزرعة
في واحدة من أهم مفاجآت الحلقة، ينجح آراس في الوصول إلى معلومات تقوده إلى مزرعة تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الطريق الرئيسي، بعدما يبحث عن هاكان الذي يعتقد أنه يعرف أكثر مما يكشفه.
وهناك يجد تيومان أمامه، حياً وبصحة جيدة. لا يستطيع آراس إخفاء صدمته، فيقترب منه ويحتضنه، مردداً أنه لا يصدق أنه يراه على قيد الحياة. أما تيومان، فيطمئنه بأنه بخير، ويسأله إن كان قد جاء لأنه خشي أن يكون قد حدث له مكروه بعد سقوطهما في البحر.
ويكشف تيومان أن والده هو من أنقذه، وأنه لولا تدخله لما كان على قيد الحياة. وهكذا تتضح الحقيقة التي ظلت غائبة عن العائلة طوال الوقت: هاكان عثر على ابنه في البحر وقفز لإنقاذه، لكنه لم يُعده إلى المنزل، بل أخذه إلى مكان منعزل وأبقاه بعيداً عن الجميع.
هاكان أنقذ ابنه.. لكنه أخفى نجاته ودفن سرحات
يفهم آراس من حديث تيومان أن هاكان أخفاه بحجة حمايته من تداعيات قضية مقتل سرحات. ويستعيد تيومان ما يتذكره من ليلة الجريمة؛ فقد رأى سرحات ملقى على الأرض وسط الدماء، وكانت في يده زجاجة مكسورة، لكنه يؤكد أنه لم يقتله.
كما يخبر والده بأنه تعرض لحقنة جعلته يفقد القدرة على تذكر ما حدث، وأنه يعتقد أن شخصاً آخر حقنه حتى يحمّله مسؤولية الجريمة. ويسأله إن كان قد التزم الصمت وأخفى الحقيقة لحمايته، فيعترف هاكان بأنه دفن جثة سرحات من أجله، لأنه لن يسمح لأحد بتدمير حياة ابنه.
لكن حماية هاكان لا تعني السماح لتيومان بالعودة إلى حياته الطبيعية؛ فعندما يطلب منه الذهاب إلى الشرطة وإثبات براءته، يرفض والده بشدة، مذكراً إياه بأن هناك جثة عُثر عليه بجوارها، وأن كلام آراس وحده لن ينقذه من الشبهات. ويقرر إرساله إلى الخارج، على أن يبقى مختبئاً حتى يتمكن هو من حل قضية مقتل سرحات.
ويكشف هذا الحوار جانباً أكثر تعقيداً من شخصية هاكان؛ فهو أنقذ ابنه بالفعل من الغرق، لكنه في الوقت نفسه أخفى عنه وعن عائلته حقيقة نجاته، ودفن جثة سرحات، ومنع تيومان من التواصل مع أقرب الناس إليه، بينما احتفظ لنفسه بالسيطرة على مصير القضية.
تيومان يكتشف أن الجميع أقاموا عزاءه.. وعودته تصدم العائلة
عندما يخبر آراس شقيقه بأن الجميع يعتقدون أنه مات، يرفض تيومان تصديق الأمر في البداية. فهو لم يتحدث مع أحد منذ سقوط هاتفه في البحر، كما أن هاكان لم يمنحه هاتفاً جديداً بدعوى الحفاظ على سلامته.
لكن آراس يصر على أن يعرف الحقيقة، ويشغل التلفزيون حتى يشاهد تيومان تقريراً إخبارياً يعلن أن خبر العثور على جثمان يُعتقد أنه يعود إليه قد حطم عائلته، وأن إجراءات تسليم الجثمان ستتم بعد استكمال الإجراءات القانونية.
عندها يدرك تيومان أن والدته وليلى وأصدقاءه عاشوا ساعات طويلة وهم يعتقدون أنهم فقدوه إلى الأبد. ويحاول آراس إقناعه بالعودة فوراً، حتى لا يتركهم في هذه الحالة، مؤكداً أن ما حدث لم يعد أمراً يمكن تأجيله أو السكوت عنه.
وتأتي لحظة عودته إلى المنزل لتكون من أكثر لحظات الحلقة تأثيراً؛ فشيبنام لا تصدق في البداية أنها تراه أمامها، قبل أن تتأكد من أنه ابنها بالفعل، فتحتضنه وسط الدموع، وتتحول صدمة الفقد إلى فرحة لا تستطيع إخفاءها. ويلتقي تيومان بليلى وبقية أفراد العائلة، بينما تنتشر الأخبار سريعاً بأن الشاب الذي أُعلن عن وفاته عاد حياً إلى أسرته.
هاكان يستغل وفاة تيومان لاستعادة إمبراطوريته.. وشيبنام تطلب الطلاق
لكن عودة تيومان لا تنهي الخلاف بين هاكان وشيبنام، بل تفتح الباب أمام مواجهة أكثر قسوة. فشيبنام لا تستطيع تجاوز الليلة التي عاشتها وهي تعتقد أن ابنها مات، خصوصاً أن هاكان كان يعرف الحقيقة وتركها تعاني من دون أن يخبرها بأنه على قيد الحياة.
ويبرر هاكان تصرفه بأنه كان يحاول حماية تيومان، بعدما اكتشف أن القارب الذي كان عليه مع آراس يخص أشخاصاً خطرين، وأن إعلان الوفاة كان ضرورياً لإبعاد الأنظار عن ابنه وكسب الوقت حتى يتمكن من ترتيب الأمور.
لكن اعترافاته تكشف أن الأمر لم يقتصر على إخفاء تيومان؛ فقد اتصل بالصحافة والمدرسة وأبلغهم أن ابنه لجأ إلى أحد الخلجان وعاد إلى المنزل، كما برر خطأ التعرف على الجثمان الذي عُثر عليه في كوس بأنه وقع تحت تأثير الصدمة والحزن.
وتزداد صدمة شيبنام عندما تعرف أن هاكان استغل خبر وفاة ابنه في استعادة الفنادق والشركات التابعة التي فقدها، وأنه أعاد أيضاً الهاتف الذي كانت تخفيه في الأدراج إلى صاحبه. وهنا تدرك أن زوجها لم يكتف بإخفاء الحقيقة عنها، بل استخدم معاناتها جزءاً من صراع أكبر لمصالحه.
ويحاول هاكان إقناعها بأن العائلة تستطيع تجاوز ما حدث والعودة إلى حياتها السابقة، لكن شيبنام ترفض أن تمنحه فرصة أخرى، وتعلن بوضوح أنها ستنفصل عنه، وأن الحياة الزوجية بينهما انتهت.
آراس يواجه هاكان وينهي اتفاقهما.. والشقيقان يستعدان لاستعادة الحقيقة
بعد العثور على تيومان، يواجه آراس هاكان بغضب شديد، ويخبره بأنه كان سيقتله لو وجده في المزرعة، لأنه جعله يعتقد أن شقيقه مات.
ويعترف هاكان بأنه عندما أخرج تيومان من البحر لم يكن يتنفس، وأنه قفز لإنقاذه من دون تفكير، لكنه يؤكد أنه لا ينتظر منه الشكر. كما يكشف أنه تعمد جعل الجميع يعتقدون أن تيومان مات، لأنه كان يريد إبعاد آراس عن ابنه وإنهاء وجوده في حياته.
لكن آراس يرفض هذا التبرير، ويؤكد أن تيومان ليس قاتلاً، بل وقع في الفخ الذي نُصب له، وأن محاولات هاكان لحمايته انتهت بتركه في مواجهة الموت وسط البحر.
ويعلن آراس انتهاء الاتفاق الذي كان يجمعه بهاكان، مؤكداً أنه لن يترك شقيقه تحت سيطرته مرة أخرى، بينما يحذره هاكان من خطورة إصراره على مواصلة البحث عن الحقيقة، ويلمح إلى أنه كان يشبهه في الماضي، وأنه يعرف جيداً إلى أي مدى يمكن أن يذهب شخص لا يتراجع أمام أي خسارة.
يمكنك الاطلاع على.. تيومان يعترف بقتل سرحات وآراس يعثر عليه حيًا!
حقنة تيومان تكشف سر فقدان الذاكرة.. وزوجة أوغور تحمل دليلاً جديداً
في تطور مهم على خط قضية سرحات، يتلقى آراس اتصالاً من امرأة تكشف أن الفحص أظهر وجود مادة في الحقنة التي تعرض لها تيومان، وأن هذه المادة تتسبب في فقدان الذاكرة خلال الساعات القليلة التالية للحقن، مع احتمال استعادة بعض الذكريات تدريجياً وبصورة متقطعة.
ويمنح هذا الاكتشاف آراس دليلاً جديداً على أن ما حدث لتيومان لم يكن مجرد حادث غامض، وأن هناك من تعمد حرمانه من تذكر تفاصيل الفترة التي ارتبطت بمقتل سرحات. لكنه لا يكشف حتى الآن هوية الشخص الذي حقنه أو السبب الحقيقي وراء ذلك.
وفي الوقت نفسه، تتواصل زوجة أوغور مع آراس بعدما عجزت عن الوصول إلى زوجها، وتخبره بأنه ترك لديها شيئاً طلب منها تسليمه إليه إذا لم تتمكن من التواصل معه. وتعده بالاتصال به في اليوم التالي لترتيب اللقاء، من دون أن تكشف عن طبيعة ما تحتفظ به.
وهكذا يصبح أمام آراس مساران جديدان للوصول إلى الحقيقة: فهم المادة التي أفقدت تيومان ذاكرته، والحصول على الشيء الذي تركه أوغور لدى زوجته، وربما يحمل مفتاحاً جديداً في قضية سرحات.
آراس يطلب من تيومان زيارة قبر والديهما.. وليلى تقترب من معرفة الحقيقة
بعيداً عن الصراع مع هاكان، يمنح اللقاء بين الشقيقين مساحة لمشاعر ظلت مؤجلة لسنوات. فبعدما يوفر آراس لتيومان هاتفاً جديداً وبعض الطعام، يتحدثان عن كل ما مر بهما، من اتهام تيومان بالقتل إلى اعتقاد الجميع أنه مات، قبل أن يطلب آراس من شقيقه مرافقته إلى إسطنبول لزيارة قبر والديهما وتعريفه بهما.
وتحمل هذه الدعوة معنى أكبر من مجرد رحلة؛ فآراس يريد أن يعيد ديمير إلى العائلة التي فقدها، وأن يمنحه مكاناً في ذاكرة والديهما، بعدما عثر عليه أخيراً بعد سنوات من البحث.
أما علاقته بليلى، فتشهد بدورها تطوراً جديداً، عندما يصعد إلى غرفتها عبر النافذة حاملاً الشاي الذي وعدها به، في مشهد يجمع المزاح والارتباك والاقتراب العاطفي. وتحاول ليلى معرفة طبيعة علاقتهما، بينما يراوغ آراس قبل أن تسأله صراحة إن كانا مرتبطين بالفعل، لكن تدخل والدتها يقطع اللحظة قبل أن تحصل على إجابة واضحة.
وعلى الجانب الآخر، يستعد تيومان لمفاجأة دينيز، ويؤكد أنه لا يريد إفسادها بالكشف عن موعدها. وعندما يلتقي بها لاحقاً، يعبر لها عن حبه وتمسكه بها، قبل أن يتبادلا قبلة، مستعيناً بحكاية عن تقليد قديم للبحارة يقضي بتقبيل الأحبة عند العودة إلى اليابسة لجلب الحظ.
حفل التسعينيات يحتفل بعودة تيومان.. لكن المفاجأة تنتظر آراس
بعد عودة تيومان، تنظم إزجي حفلاً بطابع التسعينيات احتفالاً بنجاته، ويشارك الأصدقاء في تجهيز المكان واختيار الملابس التي تعيدهم إلى أجواء تلك الفترة. ويصبح تيومان محور المزاح والاهتمام، إذ يعلق الحاضرون على أنه أصبح مدللاً بعد عودته من الموت، قبل أن تنطلق الموسيقى ويبدأ الجميع في الغناء والرقص.
ويبدو الحفل فرصة لاستعادة البهجة بعد ساعات طويلة من الخوف والحزن، خصوصاً أن عودة تيومان لم تكن مجرد نجاة من حادث غرق، بل نهاية اعتقاد قاسٍ بأن العائلة فقدته إلى الأبد.
لكن أجواء الاحتفال لا تستمر طويلاً قبل أن تعود التوترات من جديد؛ فشيبنام تتمسك بقرارها الانفصال عن هاكان، وترفض محاولاته لإقناعها بأن ما حدث أصبح من الماضي، بينما يواصل آراس البحث عن الدليل الذي يثبت براءة شقيقه ويكشف القاتل الحقيقي لسرحات.
القبض على آراس بتهمة قتل سرحات.. نهاية صادمة للحلقة 23
تأتي المفاجأة الأخيرة في اللحظات الختامية، عندما يتوجه آراس للحصول على الدليل الذي أخبر ليلى أنه سيبرئ تيومان من قتل سرحات. ويبدو أنه بات قريباً من الحصول على معلومة مهمة بعدما تواصلت معه المرأة التي سبق أن حدثها عنها، لكن قبل أن يتمكن من استكمال خطواته، يظهر رجال الشرطة ويطلبون منه مرافقتهم.
يحاول آراس توضيح أن قرار نقله من بودروم قد أُلغي، وأنه سيبقى في المدينة، إلا أن الضابط يفاجئه بأن الأمر لا يتعلق بالنقل، بل بأنه مطلوب القبض عليه بتهمة قتل سرحات يالتشين.
وتبدو الصدمة واضحة على وجه آراس، الذي أمضى الفترة الماضية في محاولة كشف حقيقة الجريمة وإثبات أن تيومان لم يرتكبها، ليجد نفسه الآن متهماً بها. وتحاول ليلى التدخل ومنع رجال الشرطة من اقتياده، بينما يطلب منها آراس الهدوء ويستعد لمرافقتهم.
وهكذا تنتهي الحلقة 23 من مسلسل «ما زلت في السابعة عشر» على مفارقة صادمة؛ فبعدما نجح آراس في العثور على شقيقه وإنقاذه من خدعة الموت، أصبح هو نفسه مهدداً بالسجن في قضية مقتل سرحات. فهل يقف وراء الاتهام دليل جديد، أم أن هناك من يحاول إبعاده عن الوصول إلى الحقيقة؟ وهل ستصل إليه زوجة أوغور بما تركه زوجها قبل أن تتعقد القضية أكثر؟ أسئلة تتركها الحلقة مفتوحة، بينما يبدو أن عودة تيومان من الموت لم تكن سوى بداية مواجهة أشد خطورة.
للمزيد.. تيومان يفاجئ دينيز بطلب الزواج وآراس وليلى في مواجهة أسرار الماضي
قصة مسلسل «في السابعة عشر» التركي
تدور أحداث مسلسل «في السابعة عشر» التركي حول آراس، الشاب البالغ من العمر 17 عاماً، الذي نشأ في دار للأيتام بعدما فقد والديه في حادث مأساوي فرّق بينه وبين شقيقه ديمير، وعلى مدار سنوات، لم يتخلَّ آراس عن حلم العثور على شقيقه، خاصة بعدما علم أنه نجا من الحادث وتم تبنيه من قبل عائلة أخرى، ومع وصول معلومة مجهولة المصدر تكشف له خيطاً جديداً قد يقوده إلى ديمير، يقرر التوجه إلى مدينة بودروم بحثاً عن الحقيقة.
وخلال رحلته، يتقاطع طريقه مع عائلة أكايا النافذة، إحدى أقوى العائلات في المدينة، ليجد نفسه وسط شبكة من الأسرار والصراعات والعلاقات المعقدة، وبين الصداقات الجديدة والعداوات غير المتوقعة، يكتشف آراس أن الوصول إلى شقيقه لن يكون سهلاً، وأن الماضي الذي يطارده يخفي أكثر مما كان يتخيل.
أبطال مسلسل في السابعة عشر
يشارك في بطولة المسلسل التركي:
- نسرين جواد زاده (Nesrin Cavadzade)
- تشايان إيفي آك (Çağan Efe Ak)
- أرمغان أوغوز (Armağan Oğuz)
- سيرين أيروك (Ceren Ayruk)
- ديلارا أكسوييك (Dilara Aksüyek)
- أتا ياسات (Ata Yasat)
- هيلين إلفيرين (Helin Elveren)
- تشاغداش أونور أوزتورك (Çağdaş Onur Öztürk)
- إزجي دالجيتش (Ezgi Dalgıç)
- ميليس باباداغ (Melis Babadag)
- بولينت سيران (Bülent Seyran)
- دينيز علي جانكورور (Deniz Ali Cankorur)
- إيفي موسى يورداغلين (Efe Musa Yurdaglen)
- باتوهان مورا (Batuhan Mora)
- غونيش حياة (Güneş Hayat)
- جمال توكتاش (Cemal Toktaş)
- هاكان ميريتشليلر (Hakan Meriçliler)
- أحمد جان أوزر (Ahmetcan Özer)
وهو من كتابة ريديفة زيرينير (Redife Zerener)، وإخراج إمري كاباكوشاك (Emre Kabakuşak).
موعد ومكان عرض مسلسل «في السابعة عشر»
يُعرض مسلسل Daha 17 مساء كل يوم أحد في تمام الساعة الثامنة مساءً عبر قناة Kanal D.
انطلاقة قوية وملايين المشاهدات
حقق مسلسل «في السابعة عشر» انطلاقة استثنائية في تركيا، بعدما سجلت الحلقة الأولى 10.3 مليون مشاهدة خلال أول ثلاثة أيام من عرضها، ليواصل العمل جذب الأنظار وتحقيق أرقام لافتة منذ انطلاقه، وسط تفاعل واسع من الجمهور وإشادات بقصة المسلسل وأداء أبطاله.
يمكنك المتابعة: أكثر 10 ثنائيات في المسلسلات التركية تصدروا الترند حول العالم.. تيومان ودينيز أولاً ودفنة وقادر ثالثاً
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي"
وللاطلاع على فيديو غراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي"
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن"
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر