أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن عودة المهاجم يوسف النصيري إلى صفوف أسود الأطلس لم تأتِ بشكل مفاجئ، مشددا على أن لاعب الاتحاد السعودي ظل حاضرا ضمن حسابات الطاقم التقني منذ البداية، وأنه كان يخضع للمتابعة المستمرة، شأنه شأن باقي العناصر الوطنية.

وأوضح وهبي، أن النصيري كان مدرجا ضمن القائمة الأولية للمنتخب منذ انطلاق التحضيرات، مشيرا إلى أن الطاقم التقني تابع جميع مبارياته رفقة الاتحاد السعودي، سواء في منافسات الدوري أو الكأس، وحرص على تقييم مستواه بشكل أسبوعي، نافيا أن يكون اللاعب قد غاب في أي مرحلة عن اهتمامه.

وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن عدم استدعاء النصيري خلال الفترة الماضية لم يكن مرتبطا باستبعاده من الحسابات التقنية، وإنما جاء في إطار منح الفرصة للاعبين آخرين يتوفرون على خصائص مشابهة، بهدف تمكينهم من الحصول على الوقت الكافي لإبراز مؤهلاتهم وإثبات قدراتهم خلال التجمعات الإعدادية.

وبخصوص قرار إعادة المهاجم المغربي إلى القائمة الحالية، أبرز وهبي أن النصيري يمتلك مؤهلات فنية وبدنية من شأنها تقديم إضافة مهمة للمنتخب، معتبرا أن المرحلة الحالية مناسبة لمنحه الفرصة وإظهار إمكانياته داخل المنظومة التكتيكية التي يعتمدها الطاقم التقني.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن خصائص النصيري قد تكون مفيدة بشكل خاص في مواجهة منتخب النيجر، مؤكداً أن من واجب الطاقم التقني التعامل بإنصاف مع اللاعب ومنحه فرصة حقيقية لإثبات قدراته والمساهمة في أداء المنتخب الوطني.

وختم وهبي حديثه بالتعبير عن سعادته بعودة يوسف النصيري إلى القائمة، مؤكدا ثقته في قدرته على تقديم الإضافة المرجوة، في ظل الرغبة في الاستفادة من جميع المؤهلات المتاحة داخل المجموعة الوطنية.