كشف محمد وهبي، الناخب الوطني، عن خلفيات اختياراته للائحة المنتخب المغربي التي ستخوض المباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، موضحا فلسفته في تدبير المرحلة الحالية، والأهداف التي يتوخى تحقيقها من خلال التجمع الإعدادي لشهر نونبر، الذي اختار أن يكون أقرب إلى المجموعة التي يعول عليها في نهائيات كأس إفريقيا المقبلة.

وأكد وهبي أن اللائحة الحالية، التي تضم 26 لاعبا، جاءت أقصر مقارنة بالتجمع السابق، بالنظر إلى رغبته في توفير ظروف أفضل للعمل، ومنح المجموعة قدراً أكبر من الاستمرارية والانسجام، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام بعض الأسماء الشابة لإثبات مؤهلاتها.

وقال في هذا السياق: « قررنا اعتماد لائحة أقصر مقارنة باللائحة السابقة، لأن الأمر يتعلق بعشرة أيام ومباراتين، ونرغب في منح اللاعبين قدرا من الاستمرارية، والعمل بمزيد من الصرامة والدقة خلال الحصص التدريبية، لأن وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين يجعل العمل أحياناً أكثر صعوبة ».

وأضاف أن اللائحة الحالية هي الأقرب إلى المجموعة التي يمكن أن يعتمد عليها في كأس إفريقيا المقبلة، معتبرا أن المرحلة الحالية مناسبة لتجربة بعض الخيارات الجديدة ومنح الفرصة للاعبين الشباب، أو توفير دقائق لعب إضافية لأسماء سبق لها الالتحاق بالمنتخب.

وأوضح: « نحرص على أن تكون هذه اللائحة قريبة قدر الإمكان من المجموعة التي سنعتمد عليها في كأس إفريقيا المقبلة. وإذا كانت هناك فترة مناسبة لتجربة أشياء جديدة أو لاعبين جدد، ومنح الفرصة لبعض الأسماء الشابة، أو توفير استمرارية أكبر للاعبين الموجودين معنا منذ فترة، فهذا هو الوقت المناسب ».